فمالكم من محيص يا أوباش… كادقلي حرة ضاحكة مستبشرة
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*ليس لكم من محيص ولا راحة يامليشيا الأوباش وأذنابكم السواقط في (قحاتة ثمود) والتُبّع والطبالين بفواتير الفتات، من الهزائم و(القتل المُر) تحت ضربات جيشنا (الفتي الفولاذي)، وهاأنتم بالأمس القريب تتجرعون (كؤوس الحنظل) في الدلنج واليوم كادقلي وماقبلهما وغداً المزيد، فهاكم (أقراوا كتابكم) وانتظروا قادمات الأيام حينما تكتمل (إبادتكم) في كل موقع ومكان ظننتم (إثماً) أنه أصبح من أملاككم، في كردفان ودارفور والجبال (العصية)..وأما من اعطوكم المال والسلاح وجلبوا لكم المرتزقة الأراذل، فهم (الأولى بمطالعة) كتابكم ليعرفوا أن (ماأنفقوه) عليكم، قد ارتد عليهم (حسرات وخيبات)، وليعلموا أكثر أن جيش السودان وفرسان الكرامة قد وضعوا خريطة النصر وحملوها معهم إلى كل ميادين القتال، و(نفذوا) مافيها بكل (قوة واقتدارا)، وفي كل يوم نصر يلد نصراً، والأقوى قادم فانتظروا ياشتات الأوباش وثمود.
*الإنتصارات المتتابعة للجيش والفصائل الأخري المقاتلة، أحدثت (الفارق الكبير) بين مواقف حماة الوطنية من (شرفاء الوطن)، ومواقف (عناصر المؤامرة) في الداخل والخارج، فالشرفاء أحرزوا جملة من (البطولات التأريخية)، تتمثل في التصدي (بثبات) في مواجهة المؤامرة وصناعها وعملائها وأرزقيتها الأرخص (ثمناً)، وخاضوها معارك لايسعها الوصف بأنبل الكلام، ومابخلوا (بالدماء والأرواح)، وكتبوا أسماءهم في (صحائف المجد)، وعزوا وطنهم وشعبهم، ومنعوا عنه (الإختطاف) وأبقوه (رمزاً) يضج (بالحيوية) بين دول وشعوب العالم…أما رهط البوار من المخذولين، طيف الوضاعة والعمالة، (البائعين) لوطنهم وشعبهم في دوائر (أسيادهم الإستعماريين)، فقد سجلوا في (صحائف العار)، أحط المواقف بتبعيتهم المذلة للتمرد وتلطيخ أياديهم بدماء الأبرياء وسلسلة جرائمه الأخرى، فاستحقوا (إسقاطهم) من الإنتماء للوطن والشعب مع (عقاب ينتظرهم) متى ماوقعوا في ايدي العدالة، ولامفر من العقاب..الذي تسبقه الآن لعنات عليهم لاتنقطع ولاحول ولاقوة إلا بالله
*لن يبقى لهؤلاء الشراذم الشتات غير استمرار الوحل في (غيهم) ومؤانسة ذواتهم (الموحشة)، (بتبخيس) إنتصارات الجيش وإطلاق الشائعات، وتكذبب ما على الأرض من زيادة (التلاحم) بين الشعب والجيش و(استعداد وتدافع) الشباب للإتخراط في (التجنيد)، لتعضيد القوة العسكرية للوطن..فكل تلك المظاهر الوطنية على الأرض (تزعج) هؤلاء البؤساء في رهط (الجنجاقحت)، ومن يعيش منهم سيرى كيف يخرج هذا الوطن إلى (فضاء فسيح) من التقدم والرخاء وقد (ركل) بقوة وجسارة كل أشكال الخزي والعار والعمالة ومن وطنوا أنفسهم فيها.
سنكتب ونكتب.