آخر الأخبار

النيابة العامة  ..إفطار الصحفيين ثم عودة

ويبقى الود

دكتور عمر كابو

*جلست يوم الجمعة في بيت السودان بالسيدة زينب الحي العريق الذي منحته القاهرة أريحيتها وكبرياءها وكرمها الفياض لتتخذ منه سفارتنا مقرًا آمنًا للسودانيين.

*جلست إلى جانب الكبيرين: عبدالمنعم شجرابي أحد قلاع الصحافة الرياضية العتيدة وياسر عائس رمزها وقمرها المنير في الصحافة العربية.

*جئنا مشاركين –اتحادنا- الإتحاد العام للصحفيين إفطاره السنوي الذي جاء هذا العام حاشدًا مهيبًا بحضور السفير الفريق الأول مهندس عماد الدين عدوي وأركان سفارته المستشار قريب الله عبدالعزيز والمستشار دكتور عاصم محمد حسن.

*دار حديث ضخم بيننا حول الصحافة وهمومها قبل أن ينضم إلى مائدتنا أحباب أنقياء من زملاء المهنة  عصام ميرغني ونادر والشيخ وشرش أبرع عمالقة فن التصوير الفوتوغرافي فيتسع الحوار والنقاش متخذًا من الموضوعية والمنطق السليم منهجًا وهوية.

*الحضور المميز الضخم لزملاء المهنة أضفى على هذا الإتحاد شرعية أشمخ من أن تقتلع فالكل كان حريصًا وساعيًا في تأكيد  المحافظة على كيان أسس على تقوى وشورى وطواعية واختيار.

*إتحاد بهمة عالية ويقين بالله خالص ومسلك راشد وذكاء واسع ورؤية واضحة ظل يدافع ويسند قواتنا المسلحة ويعمل جاهدًا لحشد طاقته مؤازرة لها.

*عكس الكيان الضرار الذي فشل في إثبات جدارته وليد عمالة وارتزاق وخيانة وطنية أشعلت الأحقاد وأضرمت الشهوات ومن كانت تلك شيمته فلن يكون بأي حال من الأحوال ماردًا مرن على حطم العقبات واكتساحه السدود مكانه الطبيعى سلة المهملات.

*حدقت في نفوس الجميع فأبصرت في عيون الزملاء همة وهم الذين أدركوا أن للوطن تكاليف يجب أن تؤدى وأولها دعم جيشنا العظيم في حربه المقدسة ضد مليشيا إرهابية متمردة.

*الأستاذ الضخم صلاح عمر الشيخ الأمين العام للإتحاد حيا أهل الصحافة مقدمًا أمثلة حية لجهد كبير قامت به اللجنة التنفيذية للإتحاد.

*من ذلك دعم شريحة مقدرة من الصحفيين بسلة رمضان بجانب توفير سلة غذائية مستمرة اسهامًا فاعلًا من منظمة إسناد التي تتكيء على جهد وافر عظيم إسنادا للسودانيين المهاجرين للقاهرة قسريًا بسبب الحرب.

*لم ينس بسط معاني الشكر والتقدير لشركة بدر للطيران على رعايتها الراتبة لإفطار الصحفيين كل عام.

*السفير عماد الدين عدوي أكد على تقديره لقبيلة الصحفيين وتميزهم الواضح في حرب الكرامة مبينًا أن مكاتب السفارة ظلت مفتوحة و أذنًا صاغية لنصائحهم وتجاربهم ومبادراتهم الحيوية الثرة.

*بادر في التأكيد على استعداد السفارة في برنامج العودة الطوعية للراغبين من الصحفيين.

*أفرد تقديرًا خاصًا لجهاز المخابرات الوطني مشيدًا بمديره العام ورجاله لمواقفهم الوطنية الراسخة ودعمهم المستمر لكل شرائح المجتمع.

 

*قاطعًا بأن السفارة بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية قد رتبت لاقامة ورش تدريبية في أضخم المؤسسات الصحفية المصرية للصحفيين السودانيين.

*أخيرًا ثمن دور الصحافة البارز ووقوفها جنبًا إلى جنب مع جيشنا العظيم في معركته الكبرى

*الزميل والصديق محمد عبدالقادر مستشار رئيس الوزراء نوه إلى ضرورة تضافر الجهود دعمًا معنويًا لقواتنا المسلحة وترسيخًا لقيم الحق والخير والجمال.

*ممثل شركة بدر للطيران الأستاذ عثمان الأحمر جاءت كلماته دفقة أمل مشيرًا لتقدير كبير للإدارة العامة للشركة تكنه للصحفيين ولذلك درجت على رعاية هذا الإفطار السنوي سنة راتبة..مؤكدًا تعاونهم مع الإتحاد في برنامج عودة منسوبيه الطوعية لحضن الوطن عبر ناقلهم العظيم.

*الشاعر التجاني حاج موسى ألقى قصيدة وطنية سمت بالجميع في فضاءات الوطن الفسيحة.

المذيع مصعب محمود ربط محاور البرنامج بلغة رفيعة عابها بعض إطالة

شكرًا حميمًا لكل الزملاء الصحفيين الأصدقاء الذين سارعوا إلى الاحتفاء بنا كعادتهم أساتذتي الأجلاء فتح الرحمن النحاس ومصطفى أبو العزائم وبروف عبداللطيف البوني وصلاح عمر الشيخ وأيمن كبوش وعلم الدين عمر ومحمد الصادق وعاطف الجمصي وشجرابي وياسر عائس وشرش وعصام ميرغني.

*تحية وتقدير للمكتب التنفيذي للإتحاد العام للصحفيين على مسعاهم النبيل في إقامة افطارين : في بورتسودان تقدمه الحبيب محمد الفاتح نائب رئيس الإتحاد ثم إفطار البارحة بالقاهرة حيث الترحيب الحار من صلاح عمر الشيخ وبقية العقد النضيد من زملائه قادة الإتحاد.

*استحسنت (الصفقة القوية) التي وجدتها الزميلة والصديقة محاسن الحسين عضو المكتب التنفيذي للإتحاد لجهد مدهش كبير ظلت تقوم به خدمة زملاء المهنة.

*بعد غدٍ نعود لمواصلة مسيرة دفاعنا عن صرح عتيد اسمه النيابة العامة الذي يحاصره الآن الفساد من كل نواحيه على نحو ما بينا وسنبين ونفصل،، معركة نخوضها متوكلين على الله العزيز القوي الذي لا يصلح عمل المفسدين.