وزير الثروة الحيوانية: السودان قادر على سد 50% من الفجوة الغذائية العالمية
بحث وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، مع والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، سبل تعزيز التعاون المشترك لتطوير قطاع الثروة الحيوانية، معلناً عن خطة استراتيجية طموحة لتحويل الولاية إلى مركز محوري للإنتاج الحيواني في السودان.
وكشف البروفيسور المنصوري، خلال لقائه الوالي بمكتبه اليوم، عن تفاصيل الخطة الخمسية للوزارة، والتي تتضمن إنشاء “مدن للإنتاج الحيواني” بكافة الولايات. وأوضح الوزير أن ولاية الخرطوم تمتلك مزايا تفضيلية فريدة تجمع بين الوفرة المائية، والأراضي الخصبة، والخبرات البشرية، مؤكداً وجود تفاهمات مع الجامعات والمؤسسات المصرفية لتمويل صغار المربين عبر أقساط ميسرة.
وتستهدف الخطة إحداث طفرة نوعية في إنتاج الألبان عبر ثلاث مراحل، تبدأ برفع الإنتاجية من 4 أرطال إلى 20 رطلاً، وصولاً إلى 80 رطلاً في المرحلة النهائية، بما يضمن الاكتفاء الذاتي والتوجه نحو الصادر، مساهمةً في سد الفجوة الغذائية العالمية التي يمكن للسودان تغطية 50% منها.
وأشار الوزير إلى أن الرؤية المستقبلية تشمل تفعيل الجمعيات التعاونية لتخفيف حدة الضغوط المعيشية عن كاهل العاملين بالدولة، بالإضافة إلى مشروعات نوعية لتدوير المخلفات لإنتاج الغاز الحيوي وتوليد الكهرباء، بما يدعم التنمية المستدامة.
من جانبه، رحب والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، بعودة طاقم وزارة الثروة الحيوانية لمباشرة مهامها من قلب الولاية، واصفاً إياها بـ”حكومة الأمل”. وحيا الوالي تضحيات شهداء الوطن وانتصارات القوات المسلحة في كافة المحاور، مؤكداً أن الولاية تمر بمرحلة بناء تتطلب أعلى مستويات التنسيق بين المركز والولاية.
وتعهد الوالي بتذليل كافة العقبات الإدارية والفنية لضمان تنفيذ مشاريع الإنتاج الحيواني، مشدداً على أهمية تكامل الأدوار لتطوير هذا القطاع الحيوي.
أمن اللقاء على ضرورة الإسراع في الخطوات التنفيذية لقيام “مدينة الإنتاج الحيواني” بالخرطوم، مع الإشادة بالجهود التي تبذلها ولاية الخرطوم في تهيئة البيئة الخدمية والأمنية لعودة المواطنين إلى ديارهم.