الأوزة .. يحترق العشب
ياسر محمود محمد – مصر:
أحياناً تبكي الفرقة – ما بيننا – تغترب ، شموخ الجبال ينسيها أنها منا.. ولنا ، سحابات الظلام تسري في الأفق .. حداد عميق يذهب ، مأتم فرح يجئ
الشمس لم تصنع شيئاً لها الآن
القدر ربما كان أرحم قليلاً
النهود والحلمات وضحايا عشق الأوزة تكوينات مهمة للحياة
ما دخل كل ذلك بالأوزة؟
الأوزة .. يحترق العشب
عن امرأة .. لم تأت يوماً إلا والأحزان في يدها ، وسوط هائل لمارد جبار يلسعها عن امرأة اسمها اسم نجمة في السماء .. هوت الآف المرات جرحتها كل السبل والأمكنة وارتحلت .. لكن إلي أين !؟
(وجدت مقتولة بجرح غائر في الرقبة ، تميل بوجهها قليلاً ناحية اليسار ، علي وجهها آلم هائل ، تشكو العالم العالم إلي العالم)
نعم وجدت مقتولة .. أوزتي الرائعة اخترقها صياد مارد جبار هائل .. لم يعبأ بي .. وبحبي
الأوزة .. يحترق العشب
السهم القاتل في قلبها .. نفض بعض ريشها علي العشب الأخضر الممتد (وهو قلبي يحرسها) – ليحرقها – يحرقه بنيران هائلة.
أشعلها صياد مارد جبار هائل .. لم يعبأ بي .. وبحب
الأوزة .. يحترق العشب