أحلامنا .. أرواحنا
خطيب مطر
احلامنا
أوطاننا أنبتت أرواحا
و زيزفونا بديعا يعانق صفصافنا
امال تبقى مابقي فراتنا
ماذنبنا حتى نحمل أكفاننا
مع صرخات الولادة
وكأننا نوأد قبل
أن تزهر أعمارنا
آه وتتلوها آلاف الآه
قالها كل من ذاق
لوعة الحرمان
مرارة الخذلان
صورنا بلا ألوان
جعلوا لوحاتنا باهتة
تترجم بأزرار
بتنا لا نعرف ملامحنا
ونحن نزهو كفراشات
تتراقص بدلال على الأزهار
لكن لا روح تعزف ألحان
و لا إحساس يشرق نوار
تبدل غسان
ضاعت حنان
والتائهون فقدت أعدادهم
حملتها عواصف الخذلان
حتى إشارات الدلالة
تشير لعكس المكان
وحين نأوي إلى أوجاعنا
نحاول الفرار من الأيام
من مشاهد
نحن أبطالها
نحن جمهورها
لم يكتب لها نهاية
بقيت ستائرها مشرعة
للريح
مشاهد
حفرت في وجوهنا
أودية و حطام الزمان
فبتنا و نحن نحيا بلا حياة
كأننا : ( كان يا ما كان )
و ها نحن نحاكي أنفسنا
هل كسرنا ؟
لا لا لا
سينبت فينا كل صباح
أجمل و أنبل إنسان