آخر الأخبار

(بكاء من الفرح).. معلمة سودانية تتحول لرمز وفاء في الخليج

إعداد – زلال الحسين:

رصدت ( أصداء سودانية )جلوس مدرسة في صالة مدرسة، تحولت من لحظة عادية إلى مشهد إنساني لا يُنسى.. هناك، وقفت المربية السودانية (شيخة أم أحمد) وجهاً لوجه مع طلابها من ذوي الهمم وأولياء أمورهم، وهم يحملون لها مفاجأة من القلب.
لم تكن تعرف شيخة أن طلابها القدامى والجدد نسقوا تكريماً مفاجئاً.. فجأة، ظهرت صورها مطبوعة على أغلفة الكتب والشنط والمعاطف.. ظهرت ملامح الدهشة والإعجاب والمفاجأة على وجهها، وغلب البكاء بعض الحاضرين في الممر الشرقي للمدرسة.
القصة أكبر من لقطة عاطفية.. هي شهادة على المشاركة السودانية التي تتجاوز حدود الوطن.. هذه المعلمة كرست كل وقتها للاعتناء بذوي الهمم وتدريسهم، فصارت نقطة انطلاقهم ودمجهم في الحياة اليومية.
من دفعات سابقة تخرجت على يدها، إلى طلاب اليوم، يتفق الجميع: لولا جهود هذه المربية لكانت رحلة التعليم أصعب وأطول.. هي لم تدرّس مناهج فقط، بل درّست صبراً، وحباً، وانتماءً
المشهد في الخليج صار متكرراً: معلم سوداني، طبيب سوداني، مهندس سوداني.. يرفعون اسم بلدهم بعملهم الصامت.. لا ضجيج، لا إعلان، فقط عطاء يلمسه الناس في حياتهم اليومية.
لحظة تكريم أم أحمد تختزل الحكاية كلها: عندما يشارك السوداني بصدق، يترك أثراً لا تمحوه المسافات.. لحظات مليئة بالحب والشكر والثناء، تؤكد أن الوطن حاضر في كل مكان يمشي فيه أبناؤه.