ماضر كامل إدريس من شئ أن يحمل على أعناق أبنائه
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*ولو كنت مكان من طفقوا يسخرون ويهزأون من حمل د. كامل إدريس رئيس الوزراء على أعناق أبنائه من الشباب، لجعلت من المشهد (فخراً) أتفاخر به على منافذ ومواقع التواصل، بأن رئيس حكومة وطني يحمل على الأعناق (وفاءً وحباً) له وفي ذلك (رد عملي) على أعداء الوطن الذين (أشعلوا) الحرب ضد شعبنا وعزفوا (المزامير) وقرعوا (الطبول) للتمرد وجراح شعبنا تنزف بالدماء، بأن أبناء الشعب الشباب على (العهد) مع قادة الوطن وهم يبحرون بمركبه نحو الخلاص في هذا المنعطف الوطني الحرج، وأما من لجأوا للمقارنة بينه وبين حمدوك فهذا شيعه الشعب (باللعنات) وتمت كتابة اسمه في قعر التاريخ بأنه (افشل) رئيس وزراء شهده السودان و تستحق وصفه (بالعميل) الذي لاتحتاج عمالته (لضوء كاشف) لمعرفتها وبيننا (الشواهد) تنطق بذلك، أما د. كامل إدريس فقد سجل اسمه في قائمة أبناء البلد الذين تصدوا لقيادة الشعب في زمن (أسوأ وأقذر) حرب تم تدبيرها ضد شعبنا ورضي أن يتحمل أذى (الموقع وقسوته) وفاء لوطنه وشعبه، وهاهو يلاقي (الأذى والعنت) في صبر وطول بال وقد أحاطت بحكومته الكثير من الصعاب والمطبات والمعوقات.
*قد يأتي يوم نرى فيه البرهان أو ياسر العطا أو الكباشي أو إبراهيم جابر أو أي قائد ميداني أصغر (يحملون) على (الأعناق) وهم في قيادة (مهمة وطنية) تنوء بحملها الجبال فهل يكون ذلك مدعاة (للسخرية) أو الإنتقاص من قدرهم أم هو(تقدير وتبجيل) لدورهم التأريخي؟..ثم لماذا يختار بعضنا أن يرى بعين (السخط) التي تبدي المساويا؟.. أليس الإسهام بالمقترحات وطرح الحلول هي الأكثر فائدة للمسؤولين.. ثم لو أن من يصفون قيادة السيادي والحكومة بالفشل، ماذا كانوا (سيفعلون) لو أنهم اعتلوا (مواقعهم) في ظل هذه الحرب التي (أهلكت) الحرث والنسل.. ألا يكفي هؤلاء القادة أنهم يتحملون مسؤولياتهم (بصبر وجلد) وفاء لشعبهم ووطنهم.. ألا يستحقون منا الثناء بدلاً من أن نهزأ عليهم ونطعن في كفاءٱتهم؟.
*الطموحات مشروعة والٱمال مترعة والبرهان وكامل في (جهد عظيم) بعضه نراه (ظاهراً) وبعضه تحيطه (السرية) لتقديرات خاصة بهما.. فلا نبخس كفاءة كل منهما، فهذا (ظلم) والأهم أن (نفشي) الأمل وليس (الإحباطات) التي هي من صفات العاجزين فالشعب لاتنقصه مرارات حتى نضيف إليه (شكوكا وظنونا) قاسية في حق قادته الذين يرجو منهم أن ينتصروا (لإرادته الحرة) ويخرجوه إلى بر الأمان، من هذه الحرب التي فرضت عليه ظلماً وقسراً…المجد لشعبنا والنصر بحول الله للجيش وكل فرسان الكرامة ونسأله تعالى التوفيق والسداد لكل قيادة الدولة إنه ولي ذلك والقادرعليه.
سنكتب ونكتب.