آخر الأخبار

إرتباك ودموع في كسلا بعد سقوط أسماء أوائل من النتيجة الرسمية

 

شهدت ولاية كسلا واقعة صادمة وغير مسبوقة على مستوى البلاد، بعد أن تحولت أجواء الفرح والتميز إلى حالة من الارتباك والذهول، إثر سقوط أسماء عدد من التلاميذ الأوائل من منصة الإعلان الرسمي لنتيجة الشهادة الابتدائية للعام 2025م، بسبب خلل فني مفاجئ.

 

 

 

وخلفت الواقعة التي شهد الواقعة والي كسلا، ووزير التربية والتوجيه، وقادة التعليم بالولاية خلال المؤتمر الصحفي المنقول على الهواء مباشرة عبر فضائية وإذاعة كسلا، أثراً نفسياً بليغاً وحسرة واسعة وسط الطلاب المتفوقين وأسرهم، خاصة وأن بعض الطلاب الذين سقطت أسماؤهم كانوا قد حققوا درجات رفيعة بلغت 279 درجة.

 

 

 

وسارعت وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا بتقديم اعتذار رسمي للتلاميذ وأولياء أمورهم، مقرةً بوقوع الخطأ الفني الذي وصفتّه بأنه “غير مقصود” وأكدت الوزارة في بيان صادر عن إعلامها التربوي، التزامها الكامل بحفظ حقوق الطلاب كافة، وتحري أقصى درجات الدقة والشفافية.

 

 

 

ولجبر الضرر النفسي ورد الاعتبار للمتفوقين، أعلنت الوزارة عن خطوة تصحيحية عاجلة، قضت بإعادة إذاعة وإعلان أسماء الطلاب الأوائل الذين سقطت أسماؤهم رسمياً عبر هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية كسلا، فور الفراغ من المعالجات الفنية.

 

 

 

وتقدمن وزارة التربية والتوجيه ولاية كسلا بخالص الاعتذار للتلاميذ والتلميذات وأولياء الأمور الكرام عن الخطأ غير المقصود الذي حدث في إعلان نتيجة الشهادة الابتدائية للعام 2025م، والمتمثل في سقوط عدد من الأسماء أثناء عملية النشر.

 

 

 

وقالت إن ما حدث كان خطأً فنياً غير مقصود، فإننا نقدر تماماً الأثر النفسي الذي ترتب على ذلك لدى أبنائنا التلاميذ وأسرهم، ونؤكد حرص الوزارة الكامل على حفظ حقوق جميع الطلاب وتحري الدقة والشفافية.

 

 

 

والطالبة المتفوقة “رزاز إدريس عمر عثمان”، من مدرسة (جودة كسلا التعليمية الخاصة بنات) تلقت الطالبة وأسرتها في بادئ الأمر نتيجة مخيبة لآمالها ومجهودها بمجموع بلغت قيمته (246) درجة فقط، وهو ما لم يتناسب مطلقاً مع مسيرتها الأكاديمية المشهود لها بالتفوق.

 

 

 

وبمراجعة ولي الأمر لإدارة التقويم والامتحانات، تكشفت المفاجأة الصادمة؛ حيث رُصدت درجة مادة التاريخ للطالبة بـ(3) درجات فقط في الكشف المعلن، بينما درجتها الحقيقية في كشوفات المراجعة كانت (30) درجة كاملة، ولم يتوقف الإهمال عند هذا الحد، بل امتد لمادة الجغرافيا التي رُصدت لها بـ (26) درجة، ليتضح بعد التدقيق والمراجعة أن درجتها الفعلية هي (29) درجة، ليرتفع مجموع الطالبة الحقيقي والفعلي من (246) إلى (277) درجة.