مناوي يرفض التسوية الشكلية ومنح الشرعية لمرتكبي الجرائم
أكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن السودان يستحق سلاماً عادلاً حقياً يحفظ وحدته وكرامة إنسانه، مشدداً على رفض أي تسوية شكلية تمنح الشرعية لمن ارتكبوا جرائم وانتهاكات بحق المواطنين.
وقال مناوي في كلمته للشعب السوداني عامة، ولأهل دارفور بصفة خاصة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك إن أي عملية سياسية ناجحة يجب أن تقوم على ستة مبادئ أساسية، في مقدمتها الحفاظ على وحدة السودان وسيادته الكاملة، ورفض التدخلات الأجنبية السلبية التي ساهمت في تأجيج الصراع ودعم التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
وأوضح أن من بين المبادئ أيضاً عودة النازحين إلى ديارهم، وخروج المظاهر المسلحة للدعم السريع من المدن والأحياء السكنية لاستعادة الحياة المدنية، وتحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم، خاصة في الجنينة وزمزم والفاشر. كما شدد على احترام إرادة السودانيين في تقرير مصيرهم بعيداً عن الوصاية الخارجية، والعمل على بناء مشروع وطني جامع يؤس لدولة عادلة يتساوى فيها الجميع دون تمييز أو إقصاء.
وهنأ الحاكم أهل السودان كافة، وأهل دارفور من النازحين واللاجئين والأيتام والأرامل والثكالى، سائلاً الله أن يعيد العيد على البلاد بالأمن والاستقرار. وترحم على أرواح الشهداء من الأطفال والنساء والمدنيين، وحيا المقاتلين الشجعان الذين دافعوا عن أرضهم وكرامتهم.
كما حيا مناوي القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المشتركة وكل من وقف في وجه الظلم، داعياً الله أن يجعل العيد بداية لمرحلة جديدة من السلام والوحدة والتعافي.