آخر الأخبار

«الخماسية» تمهد لحوار سوداني مرتقب

يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان السيد بيكا هافيستو لقاءاته مع الأطراف المعنية لدعم جهود خفض التصعيد والتدابير الرامية إلى تعزيز حماية المدنيين في البلاد.

وكان المبعوث الأممي قد زار مؤخرا عواصم عدد من دول الخليج، شملت الدوحة وأبو ظبي والرياض، حيث التقى بمجموعة واسعة من المحاورين.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في المؤتمر الصحفي اليومي إن السيد هافيستو يعمل أيضا على دعم التقدم نحو عملية سياسية سودانية مستقبلية بقيادة سودانية، بصفته عضوا في اللجنة الخماسية – التي تضم الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأوضح أن اللجنة الخماسية أجرت، خلال الأشهرالماضية، مشاورات مع طيف واسع من أصحاب المصلحة السودانيين، شملت الكتل والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والنازحين، للمساعدة في ضمان أن تُسهم الأصوات السودانية في صياغة معايير وأولويات الحوار المدني السوداني.

وبعد هذه المشاورات، تتوقع اللجنة الخماسية تيسير مناقشات عملية حول آليات إعداد حوار سوداني في الأسابيع المقبلة.

هجمات الطائرات المسيّرة في دارفور

على صعيد الوضع الميداني، أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء استمرار هجمات الطائرات المسيّرة في دارفور وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين.

في شمال دارفور، أفادت تقارير بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصا في عدة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت بلدتين قرب الحدود السودانية التشادية.

وتفيد مصادر محلية بوقوع عدة وفيات يوم أمس الأول الاثنين في بلدة الطينة بشمال دارفور، عقب غارة أخرى في وقت سابق من هذا الأسبوع أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 11 آخرين.

ويوم الأحد، وردت أنباء عن وقوع عدة وفيات جراء غارة بطائرة مسيّرة تابعة للدعم السريع على بلدة كرنوي بشمال دارفور. وتفيد تقارير بأن الهجوم جاء عقب هجوم آخر على البلدة نفسها يوم الجمعة، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرين.

وجدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق الدعوة لجميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل الوصول، وفقا لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني.

وأكد الحاجة الماسة إلى تمويل إضافي لتقديم مساعدات حيوية لملايين المحتاجين في جميع أنحاء السودان.