أزمة المياه… تحد يواجه ولاية الخرطوم
- مواطنون: تعبنا من الحلول الإسعافية
- هيئة المياه : تشغيل أكثر من 600 بئر جوفية بالطاقة الشمسية
إعداد – نعمات ابوزيد:
أبدى عدد من مواطني امبدات بالحارات (١٣ و١٧) استياءهم جراء قطوعات الماء التي تزامنت مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة الأمر الذي أدى إلى تفشي العديد من الأمراض مطالبين الجهات المختصة بالنظر إلى معاناتهم بعين الاعتبارويرجع السبب الرئيسي للأزمة إلى تدمير البنية التحتية بسبب الحرب، مع نقص التمويل والصيانة، وتفاقم الوضع بتغير المناخ حيث يُصنف السودان بأنه خامس أكثر دولة عرضة لتأثيراته وأزمة المياه من أكبر التحديات التي تواجهها البلاد وللوقوف على حقيقة الأمر استنطقنا عددا من المواطنين والمهتمين فالبيت مضابط ما توصلنا إليه:
غير صالحة للشرب:

وفي بداية جولتنا تحدثت الينا المواطنة عوضية بدر الدين الحاج طالبة وقالت:
اولا الموية قاطعة الحارة 17 كلها شغالة فيها ٣ مواسير و ال٣ ديل مويتهم بتجي وسخانة يعني فيها شوائب و بمرات بتجي بي يرقات بنجيب الموية بنلقاها بي يرقات تنقلب إلى باعوض مما دفع أصحاب ( الكارو ) الي استغلال الكوارو البتكب الموية بتكبها بي ٣٥الف وهي مياه غير صالحة للشرب وتعبنا من الحلول المؤقتة.
التيار الكهربائي:
وقال معتز محمد نعيش في ظروف صعبة للغاية مع انقطاع تام للمياه بسبب عدم استقرار التيار الكهربائي وأصبحت المعاناة مضاعفة مع ارتفاع درجات الحرارة وأصبحت اذهب الى حارات بعيدة للحصول على جركانة ماء ونتمنى من جهات الاختصاص إجراء اللازم تجاه هذه المشكلة.
البنية التحتية:

وتشير تقارير إلى أن الهجمات على البنية التحتية للمياه قطعت المياه النظيفة عن ملايين الأشخاص في المجتمعات المضيفة ومواقع النزوح.
في الفاشر عاصمة شمال دارفور، معظم البنية التحتية للمياه دُمّرت أو توقفت بسبب نقص الصيانة والوقود
اليونيسف اوصلت بمياه الشرب الآمنة لـ 8.9 مليون شخص خلال 2024، ولـ 284,419 شخص في مارس 2025 فقط
النتائج الصحية تدهور المياه والصرف الصحي ساهم في تفشي : أكثر من 32,000 حالة اشتباه في 2025- في 2024 تم تسجيل 30,312 حالة كوليرا و886 وفاة عبر 11 ولاية- سوء جودة المياه يزيد أمراض الإسهال والكوليرا خاصة بين الأطفال في مواقع النزوح المكتظة الاستجابة والتمويل.
في مايو 2025، اليونيسف وزعت مواد معالجة تكفي لتوفير مياه آمنة لأكثر من 5 ملايين شخص في الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، نهر النيل، والشمالية برامج الأمم المتحدة في 2024 وصلت لـ 9.8 مليون شخص بخدمات مياه محسّنة اليونيسف تواجه فجوة تمويل 733 مليون دولار تعيق وصول المساعدات لـ 13.6 مليون شخص.
زيادة الاستهلاك:
وفي سياق متصل عزت هيئة مياه ولاية الخرطوم، الأزمة في مياه الشرب إلى الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة والذي أدى بدوره إلى زيادة استهلاك السكان للمياه، مشيرة إلى أنه شكّل ضغطاً هائلاً على المحطات النيلية المتأثرة بعدم استقرار الكهرباء.
وأوضحت الهيئة في منشور على فيسبوك أنها نفّذت معالجات مؤقتة لإنقاذ الموقف، بإدخال مولدات تستهلك كميات كبيرة من الوقود كبديل احتياطي للكهرباء، فيما تم تشغيل أكثر من 600 بئر جوفية مدعومة بمنظومة الطاقة الشمسية.