الدعم السريع يرحل عشرات المدنيين المكبلين من غرب بارا إلى نيالا
نقلت قوات الدعم السريع، أمس الأحد، عشرات المعتقلين من منطقة غرب بارا بولاية شمال كردفان إلى سجون ولاية جنوب دارفور، وسط مخاوف متصاعدة من ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
وشهدت مناطق غرب بارا مواجهات مسلحة بين مسلحين من أبناء قبيلة دار حامد وقوات الدعم السريع، في بلدتَي مُرّة وأم سعدون الشريف، تسبَّبت في مقتل عشرات المدنيين، إلى جانب عناصر من قوات الدعم السريع.
وكشف شهود عيان ومصادر متطابقة لـ”دارفور24″ أن قوات الدعم السريع رحَّلت المعتقلين على متن أربع مركبات قتالية إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأشار الشهود إلى أنهم رأوا مدنيين مُكبَّلين بالأصفاد على متن تلك المركبات.
ونفَّذت الدعم السريع حملة اعتقالات واسعة في صفوف من تتهمهم بالضلوع في الأحداث التي وقعت مؤخراً في بلدتَي مُرّة وأم سعدون الشريف غرب بارا.
وأشار الناطق الرسمي لقوات الدعم السريع المقدم الفاتح قرشي، في مؤتمر صحفي، إلى أن قوات الدعم السريع شكَّلت لجنة تحقيق باشرت مهامها في أحداث غرب بارا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولاية شمال كردفان تصعيداً ميدانياً متواصلاً، وسط مخاوف من امتداد العمليات القتالية إلى عشرات القرى والبلدات.