آخر الأخبار

عبر مشروع العودة إلى الديار..ديوان الزكاة ولجنة الأمل تستأنفان مبادرة العودة المجانية

  • سداد مديونية الغارمين وتفويج اكثر من 10 آلاف سوداني
  • ديوان الزكاة يستهدف تفويج السودانيين في يوغندا وتشاد وليبيا
  • لجنة الأمل: التفويج يسير وفق خطة متكاملة للم شمل الأسر السودانية

القاهرة – ناهد اوشي:

منذ الثامنة من صباح السبت السادس من يونيو احتشد اكثر من 980 سوداني بميداني العزيزية بوسط البلد وجومانا بمنطقة فيصل المطبعة في تظاهرة تعد الاقوى والأكبر لمشروع العودة الطوعية والذي تنظمه لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية ..ويأتي تميز التفويج هذه المرة من خلال استئناف الرحلات عقب عطلة عيد الأضحى المبارك بالتنسيق والتعاون مع ديوان الزكاة والذي أطلق مشروع العودة إلى الديار كأكبر عدد للعائدين من خلال استهدافه عودة أكثر من 10 آلاف سوداني تشمل كافة أطياف الشعب السوداني (مسلمين- مسيحيين
غارمين- موظفين – معلمين-إعلاميين مواطني ابيي).
رئيس اللجنة المشاركة في برنامج العودة الطوعية مدير إدارة الإحصاء وتقنية المعلومات بديوان الزكاة الأمين علي عبد القادر كشف خطة الديوان حصر الموقوفين لدى السلطان المصرية وسداد ما عليهم من غرامات مالية ومن ثم تفويجهم إلى البلاد.
مصارف الزكاة:


مشيرا في افادته ل (أصداء سودانية ) إلى توقيع مذكرة تفاهم مع لجنة الامل لتسهيل امر العودة الطوعية مجانا تركيزا على الاسر التي تنطبق عليها مصارف الزكاة (الفقراء المساكين -ابن السبيل-الغارمين- المؤلفة قلوبهم).
ووصف مبادرة العودة بالتظاهرة الضخمة مشيرا لمتابعة امانة الديوان تحت اشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وتوفير الموارد لدعم مشروع العودة من القاهرة إلى الديار السودانية كاشفا استهداف الديوان لتفويج السودانيين في يوغندا وتشاد وليبيا.
واشارعبد القادر إلى جهود الديوان في تنفيذ مشروع العودة إلى الديار وانطلاقها من داخل السودان مثل ولايات الجزيرة.. سنار وإعادة عدد مقدر من المواطنين إلى ولاياتهم التي أصبحت آمنة عقب دحر مليشيا الدعم السريع وقال تم تفويج أكثر من(1083) بص ضمن برامج العودة إلى الديار من داخل السودان.
مشروعات صغيرة:
ونوه عبد القادر للشراكة مابين الديوان ووزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ( مفوضية الأمان و تخفيف حدة الفقر ) تستهدف تقديم مشروعات صغيرة للاسر العائدة حتى تعود إلى دائرة الانتاج.
غبطة وبهجة تظهر على وجوه المسافرين اطفالا يمرحون هنا وهناك وشبابا منشغلون بنقل الأمتعة وأمهات كريمات يجلسن انتظارا لإطلاق صافرة تحرك البصات نحو محطتها الأولى بالسد العالي في أسوان ومنها إلى ارض السودان يحدوهم الأمل بالعيش في وطن يحفه الأمن وينعم بالإستقرار والسلام.
المعلمة ندى احمد والتي قضت بجمهورية مصر العربية اكثر من سبع سنوات أبدت تفاؤلها وشغفها للعودة إلى السودان بيد أنها أسرت ل (اصداء سودانية)ببعض مخاوفها من رؤية الدمار والخراب الذي لحق بالخرطوم مهد صباها ومسكنها قبل الهجرة إلى مصر غير انها ابدت اصرارا وعزيمة للعودة والانخراط في برامج الاعمار وقالت (ح نبني السودان) ونعيده افضل من سيرته الأولى.
تنظيم عالي المستوى:


واشادت ندى بجهود لجنة الأمل للعودة الطوعية في تفويج اعداد مقدرة من السودانيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكلفة السفر ..ولفتت إلى مستوى التنظيم العالي للتفويج وقالت نشيد ايضا بخطوة ديوان الزكاة في تفويج 10 آلاف سوداني ولم تنس جهود السفارة السودانية في معالجة مشاكل السودانيين بالقاهرة.
العودة إلى الديار:
الشابة حرم الفكي اشارت إلى اهمية العودة إلى الديار والانخراط في البناء عقب الاستقرار الذي تشهده جل المناطق بالسودان وأرسلت رسائل شكر وتقدير للجنة الأمل وديوان الزكاة في تنظيم هذه الفعالية الضخمة وتخفيف العبء عن كاهل السودانيين الذين يعانون من ضيق ذات اليد وقالت( عايدين لبلدنا فرحانين ومبسوطين) وربنا يصلح حال السودان ويجعل لنا عيشة سعيدة هنية هناك ان شاء الله
استمرار التفويج:


رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية محمد وداعة طمأن باستمرار عمليات التفويج بصورة منتظمة خلال الفترة المقبلة وقال خلال وداعه قافلة التفويج ستستمر عمليات التفويج للراغبين طوعا في العودة الى الديار حتى ترحيل آخر سوداني راغب في العودة، مبينا ان مبادرة العوده تسير وفق خطة متكاملة تهدف إلى لمّ شمل الأسر السودانية وتمكينها من العودة إلى مناطقها المختلفة.
واثنى على دعم ديوان الزكاة الاتحادي والذي يشكل لبنة اساسية لانجاح مشروع العودة ، واشاد محمد وداعة بالتعاون الكبير الذي أبدته شركات النقل الوطنية، وعلى رأسها شركة العزيزية للنقل، مؤكداً أن مساهمتها كان لها أثر واضح في استمرار عمليات التفويج.
فيما ثمن دور لجنة الاستقبال بالسودان برئاسة وكيل وزارة الحكم الاتحادي ووكيل وزارة الرعاية الاجتماعية إلى جانب وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والتي ظلت تعمل بصورة متواصلة لاستقبال العائدين وتسهيل اجراءتهم.
وبعث وداعة برسائل شكر وثناء للاعلاميين ودورهم الفاعل في نقل جهود العودة الطوعية للرأي العام، معرباً عن تقديره لكل من أسهم في هذا العمل الإنساني والوطني.
محييا القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وشدد على أن التضحيات التي قدمتها أسهمت في تهيئة الظروف التي جعلت عودة السودانيين إلى وطنهم أمراً ممكناً
نسيج اجتماعي:


مذيعه التلفزيون القومي عضو لجنة الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون لعودة أهل الاذاعة والتلفزيون ايمان محمد الحسن نوهت إلى ان الشعب جبل على النفير وعلى التعاضد والتكاتف وقالت بأن العادات والتقاليد السودانية السمحة تشكل النسيج الاجتماعي المترابط خاصة في الغربة وظروف الحرب قد اسهمت في تقوية هذا النسيج.
مشيرة إلى نجاح رحلة العودة والامل الطوعية بفضل النعاضد والدعم السخي من رجال المال والاعمال و ديوان الزكاة والاجهزة الامنية والشرطية والمؤسسات الحكومية والإعلام وقالت بأن هنالك جنود مجهولون يعملون لأجل راحة ودعم اهل السودان واشادت بلجنة الامل وكافة الاعضاء الذين اسهموا في إنجاز هذا العمل الكبير من اجل ان يعود اهل السودان الى ديارهم معززين مكرمين واضافت بالقول شكرا مصر قيادة وشعبا الذين فتحوا قلوبهم قبل ابوابهم وفتحوا اذرعهم وعقولهم قبل أن يفتحوا حدودهم للشعب السوداني في هذه المحنة التي نتمنى ان نعبر منها جميعا الى بناء سودان جديد واعد بالخير والعطاء والنماء.
وأعلنت تفويج حوالي 100 من العاملين بالاذاعة والتلفزيون.