آخر الأخبار

إلى قيادة السيادي والحكومة.. أجعلوا عالي المخربين سافلهم

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*عندما كان الفريق أول ياسر العطا القائد المغوار يأتي بين الحين والٱخر في (الموعد) ويصدع بالحق والجسارة،  كان صوته (يرعد) القتلة المجرمين، ومخدميهم الأجانب و(يطرب) ٱذان كل رجال ونساء وشباب الوطن أولئك الشرفاء الذين يشكلون (الاغلبية الشعبية) في وطننا المجروح، ومافتئ العطا يضع إصبعه على مكامن (الوجع)، ويضمد (جراح) الصابرين (المغدورين) وبتحدي القائد الذي لايكذب أهله، يسوق (توقهم) ويسرع بهم إلى اليوم الذي (يطهر) فيه الوطن من (أذي ودنس) التمرد والعملاء السوس، وفيه (تتنفس) مرافق العمل العام (الصعداء) بعد  (كنسهم) وقطع أثرهم وزوال دناءتهم…وكان العطا يبدي الكثير من (الرفض) لمخلفات حقبة السوء من الجنجويد والقحاته والعملاء داخل مرافق العمل العام، ويجزم (بثقة عالية) بأنهم (يكبلون) مسيرة العمل الوطني ومعركة الكرامة، ويحذر من (التساهل) معهم، أو ترك الباب (مفتوحاً) فيلج منه كل فاسد وجشع، فلا يتسنى للوطن أن يمشي للأمام.

*والسيد البرهان نفسه جزم (بعزل) العملاء وتوابع الجنجويد من (المشهد الوطني)… وعلى تحذير ياسر العطا جاء (تحذير) السيد رئيس الوزراء من ماأساهم (الطابور الخامس في مرافق الخدمة العامة…وشخصي الضعيف وٱخرون غيري من (أصحاب الرأي الوطنيين، ظللنا ننادي بضرورة إزالة (ٱثار ومخلفات) حقبة قحت من العملاء والجنجويد والفاسدين، ونعضد تحذيرات القيادة العليا للدولة…وندعو للحزم والإسراع في (سحق التمرد)، وقلنا أن ياسر العطا في كابينة (قيادة الدولة) ويسهل عليه إجراء عملية (إستئصال) المخربين او مااسماهم (بالمكبلين) لعمل الدولة، والسيد رئيس الوزراء دعوناه لضرب مواقع (الفساد والإنتهازية) بلارحمة، ومعالجة كل المشكلات (ميدانياً) مع المتابعة اللصيقة، (لطحن) سوس الطابور الخامس أس البلاء والتخريب..فكل قيادة الدولة هم (صناع قرار) والأجهزة (الرادعة). في أياديهم ويبقي فقط التحرك (الفوري) بلا أي إبطاء أو مجاملات.

*ثم رسالتنا للسيد البرهان أن (يوفي) بما وعد به الشعب وهو (إبادة) التمرد واستئصال العملاء الخونة،  وأن يسرع في ذلك، فمتي ماتم القضاء على (صناع النكبة)، يصبح من الممكن جداً أن (يتعافي) الوطن من كل أمراض ومخلفات حقبة السوء (القحتاوية)، أما هذه اللقاءٱت والمحادثات (المعلنة والسرية) التي تنعقد في الخارج علي شكلة لقاء أديس الأخير، فما هي إلا (مواعين) تختبئ خلفها (أجندة اخرى)، كما قلنا من قبل، (لزرع) مشكلة جديدة (ترث) ماسبقها من مشكلات ليظل الوطن في وحل الازمات و(عدم الإستقرار)…اجعل يابرهان القرار (وطنياً خالصاً) ولاتلتفت (لخرافة) الحلول الواردة من الخارج…فاعتبروا ياأولي الألباب.

سنكت ونكتب.