آخر الأخبار

 قرارات المرأة الحديدية ستحمي الثروة السيادية

فنجان الصباح

أحمدعبد الوهاب

 

*ولأن الذهب السوداني ثروة سيادية ناضبة  ولانه فرصة تاريخية نادرة.. فإن تعامل  الدولة معه بكل هذه التراخي و اللامبالاة  واللامسؤولية جريمة كبرى و امر مدان بأقصى ماتحمله كلمة الادانة من معنى.. جعلت حكوماتنا مشروع الذهب السوداني مباحا للأجانب ومستباحا من الغرباء و حلالا لكل شذاذ الآفاق من كل حدب وصوب ووقفت الدولة الفقيرة مع بقية الشعب الفقير ساهمة واجمة تتلفت و ثرواتنا القومية وثروة الاجيال القادمة تنهب على عينك يا تاجر.  واطنان الذهب المنهوبة تمر مرور الكرام عبر مطار الخرطوم وغيره آمنة مطمئئة إلى دولة الامارات فيما تذهب عائداتها إلى جيوب القطط السمان.. وخزانة الدولة خاوية خالية تشكو لطوب الأرض.

*وبلغ السفه وقلة الحيلة حدا جعل قيادة نظام الانقاذ  في نسختها الاخيرة تقر امام برلمانها بعدم قدرتها على شراء حمولة ناقلة نفط واحدة وجأر وزير خارجيتها بالشكوى لعدم قدرة المالية سداد رواتب السفراء والدبلوماسيين  بينما كانت الامارات تسكب ملايين الدولارات شهريا في حساب المتمرد حميدتي وبلغ الجنون والطغيان  والبطر ببعض تجار الذهب حد ان ذبحوا عاملا في المطار  او اكثر ذبح الشاة بدون خوف من الله او من الدولة بتهمة سرقة ذهب مسروق من جيب الدولة ومن عرق المواطن السوداني المسكين.

*ثم جاء الدعم السريع فأتم الناقصة واخرج الجميع من سوق الذهب  واستأثر وحده دون منازع بالجمل وما حمل  وانفرد بالغنيمة ليمول  مؤامرة قتل وتدمير السودان بثروة السودان

فاعتبروا يأولى الالباب

ان ذهب السودان مكانه اما داخل خزانة بنك السودان او باطن ارض السودان.

*إن اي جرام من الذهب ينتجه التعدين الاهلي أو تستخرجه الشركات بشقيها الوطنية او الاجنبية يتعين ان يمر عبر بوابة بنك السودان او ان يتم إيقاف كل عمليات التعدين قولا واحدا  واغلاق الملف بالضبة والسكين.

*لابد أن تضع الدولة يدها على ملف التعدين إجمالا وعلى الذهب بخاصة فاما ان يخضع الذهب لشروط الدولة او ان يتم تحريم  كل أنشطة التعدين وتجريمها قولا واحدا.

*ان شعبنا يريد مراجعة ملف التعدين بشقيه الاهلي والرسمي واخضاعه لحساب مرير و صارم

فثمة شركات وبيوتات وتجار كبار غنموا بدون َجه حق مئات الاطنان من ذهب الشعب وثروته.

*هؤلاء يتعين القاء القبض عليهم فورا  سجن الهدى او اي (ريتز كارلتون) سوداني.. ولا يتم ابرام تسويات معهم الا بعد تحريات و تحقيقات و حبس صارم وبدون أي اتصالات او زيارات

ومن ثم يتم  ايداع كل تجار الصادر وايداعهم سجن كوبر او الدامر تحت حراسة مشددة.. وقفوهم واسالوهم عن حصائل الصادر.. ولا يخرجون الا وقد (طرشوا) كل ما اكلوه من مال الشعب المسكين.. بدون تساهل في مليم واحد.. واخضعوا عصابات الدولار من تجار وجوكية للتحقيق المر في سجن بورسودان او غيره وليجدوا فيكم غلظة وليروا منكم جدية وفظاظة وعينا حمراء.

*وبمثل هذه القرارات البطلة والتي يعود فضل إطلاقها وتعبيد الطريق لها ولغيرها من قرارات لاحقة للسيدة الحديدية امنة ميرغني محافظ بنك السودان بمثل هكذا قرارات يمكن للجنيه السوداني ان يعود َرقما صعبا على رأس العملات الصعبة.. ويستقر على الجودي فلا استقرار سياسي ولا اقتصادي ولا امتى من دون أن يستقر الجنيه السوداني على عرشه الذهبي

وليس ذلك على الله بعزيز ولا عسير.

*ايها السادة لن يصلح حال الجنيه السودان الآن إلا بما صلح به زمان

بأن يعمل كل المخلصين من أبناء الشعب على تعظيم الإنتاج وتعظيم الصادرات وتطبيب اوجاع الجنيه بالودائع الذهبية وتعليم الناس الذين اعتنقوا عقيدة الاستهلاك الغربية والعربية قيمة الإنتاج و فضيلة الترشيد

وأهم من ذلك كله ان يكون الذهب السوداني خصيصا وحصريا في خدمة الجنيه السوداني.. وهذا او الطوفان.