آخر الأخبار

مثلك الٱن قليل ياشيخ موسى… ازدهرت ظاهرة المنافع الخاصة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*ومثل شيخ موسى اليوم قليل أو يكون اندثر، فقد ظل يمثل لي (حالة خاصة) ونموذجاً من (الزهد النادر)، فقد رضي لنفسه أن يعمل عملاً (متواضعاً) يأكل منه رزقه، ومارأيته يشغل نفسه (بملذات الحياة) أو يقف على أبواب المسؤولين (الحكوميين) يستجدي منفعة خاصة، ولم يكن يعرف البنوك ولا الحسابات (المصرفية) ولا حكايات التمويل ولو كان (الأصغر) ولا التسليف بواسطة..وهو يعايش (تهافت) الكثيرين على المسؤولين وعلي أطراف ألسنتهم (حلاوة الكلام) وفي بواطنهم طبائع (النفاق)..أما شيخ موسى فقد رضي أن يبقى (حمامة مسجد) ويجلس في حلقات (التلاوة) أو هو يحمل (مصحفاً) في يده وهو يدعو لتحكيم (شرع الله) في البلد..ولا أدري الٱن أين استقر الزمان بشيخ موسى، أو هو (حي يرزق) ويشهد معنا زمن هذه الحرب و(هذيان) أصحاب المنافع الخاصة تجار (الأزمات) وسدنة التهريب و(عبدة) تجارة العملات (المتبتلين) بعملة الدولار (يشغلون) الناس (بصعود وهبوط) قيمتها حتي كادوا (ينسوهم) أن الأرزاق بيد الله وليس في (أوراق) هذه العملة الأمريكية اللعينة التي (تستبد) الٱن بإهتمام الكثيرين من الناس..ولاحول ولاقوة إلا بالله

*ثم يزداد الوجع ونحن نري (تضاءل) هيبة الحكم أمام هذه (الحرب الفاجرة) التي تستخدم سلاح ( إنتهاك وسرقة) حقوق الشعب وتسبب له (إضطراب) حياته، و(ضنك) معاشه، عبر تجار الازمات الباحثين عن الأرباح (الفاحشة) من ثرواتنا القومية عبر التهريب وغلاء الاسعار، فكيف بالله (ترتفع اسعار) اللحوم والخضروات و(الخبز) في بلد زراعي ويمتلك ثروة حيوانية (ضخمة) وكيف (يتسلل) من بين ايادينا ذلك القدر الكبير من (الذهب) ومكاسب أخرى غيره؟أين اليد (الباطشة) للاجهزةالامنية؟ لماذا لا تقمع هؤلاء المفسدين المخربين؟ لماذا لاتلاحق النفعيين داخل المرافق العامة (الغارقين) في إشباع رغباتهم الخاصة ولايتذكرون (الشهداء) الذين ركلوا ملذات الدنيا واختاروا (الموت) لنحيا نحن بعدهم في (عزة وكرامة) … ثم لاهم لهؤلاء اللئام (بضحايا) الحرب من المقهورين والجوعي والمشردين.

*عليه..مثلما يخوض فرسان الكرامة الحرب (بقوة) وثبات وبضربات (موجعة) للتمرد، فإن قيادة الدولة في السيادي والحكومة وأجهزتها من الأمن والمخابرات والشرطة، مطلوب منهم أخذ الأمر (بقوة الفعل) ورجاحة (العقل)  وعدم (التهاون) مع مظاهر (الفوضي) واستغلال ظرف الحرب فيجب (ضرب) هذه (الاوكار الخبيثة)  بلارحمة خاصة (تجار) العملات والازمات، ونفهم أن السلطات تعرف أين هذه (الأوكار الضارة)..فتلك (حرب أخري) مقدسة ضد متمردين من (نوع ٱخر) لايقلون (جرماً) عن المليشيا، فلاترحموهم ياحكومة وياأمن (فنغمات الإحباط) تغرق الساحة الشعبية، فلا تتركوها تتسع فتصبح (بيئة صالحة) لمؤامرات أعداء الوطن الذين (أشعلوا) الحرب ووفروا لها السلاح والمال والمرتزقة…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.

سنكتب ونكتب.