أُغني للسيابِ .. و مقابضُ الأبوابِ تهجو أصابعي
حوراء الربيعي / العراق ( ١ ) أحاولُ تزيينَ هذا البؤسِ بشيءٍ من الفرحِ وهو بلا مراعاةٍ يستهزأُ ويجربُ كلَّ الدروبِ لقطعِ مسبحةِ تصبُّرِي بينما الشاهودُ يُصلبُ بينَ أوتارِ الحنجرة حنجرتي التي صدأتْ .. .. والحبال تَخنِقُ بعضها أكلُّ هذا المطرِ من عينيَّ ؟ ما لي أقفُ وأحلامي تُقدَّمُ قرابينًا […]