
سباق سياسي شامل لبناء الوطن
هوامش
عمر إسماعيل
*أخيرا.. أعلن رئيس مجلس السيادة أنه سيتم دعوة للأحزاب والمنظمات وكل من له علاقة بالقوى السياسية التي إنحازت إلى الوطن بعيدا عن تلك الأحزاب المسموعة ولابد من (غربلة) الأنشطة التي لا تتسلل إلى عناصر مخربة.
*الساحة السودانية على هذا موعودة الى سباق سياسي بلقاء مباشر من الخرطوم وليس خارج السودان ليتم الاجتماع لكل العناصر الوطنية لبحث التقرير عن الأحزاب السودانية النظيفة بشرط إنهاء الانقسام وإبعاد كل من يدعو إلى شعارات كريهه بل للوحدة الوطنية والالتفاف حول القوات المسلحة القوية الأمينة والدعوة إلى قانون الأحزاب وكذلك قانون انتخابات ثابت وفقا لذلك فإنما هو أهم إصلاح قانون يمثل الدستور يعالج كل القضايا الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
*نحن السودان بالرغم من أن هناك (هزات) بسبب الأوباش إلا أن الوطن قادر على تنظيف أرض السودان وتعود إلى الصفا والسلام.. نعم مستعدون إلى الحوار السوداني (بنية) صافية ولا قبلية ولا كل ما يدعو إلى الانقسام بل للوحدة والتحية للقوات الباسلة.
الماء.. المعاش:
*العاصمة المثلثة كل صباح يزداد القادمون إليها من الخارج أو بعض النازحين من الأقاليم هذا الأمر يحتاج مراجعة مستمرة أولا لابد من الناحية الأمنية خاصة (اوكار الجريمة) نجحت الشرطة والأجهزة الأخرى في مسألة الحرب والقضاء على (البنقو) ومشتقاته الخطيرة وثانيا لابد أن تكون بعد الأمن ومعاش الناس ومعها الخدمات خاصة الكهرباء والمياه ولا أقول هذه المسألة فقط فحلها يحتاج إلى جهد أكبر ومال وفير فإن كان هناك كهرباء فان الحالة الأمنية ستكون مستقرة وعاش الناس في خير والمياه هي سر الوجود.
سرقة الدواء:
*مرة.. مرة تهاجم الملاريا ومعها (الضنك) وأخشى الوضع الطبي مع مقدم فصل الخريف وربما مع تدني الحالة الصحية يزداد الوضع سوءاً إلا إذا تم كشف العلاجات والأدوية وهناك (مرة مرة) يتم الضبط على أدوية بالتهريب أو تخزين غير مشروع.
*الادوية السودانية إذا ما أحسن أستخدامها و.. استهلاكها فلن يكون هناك أي نقص في الدواء وبالمناسبة الأسعار تنافس كل الشركات العالمية لذلك لابد من المحافظة على الدواء السوداني فهو سعره مناسب.. بس أبعدوا (الحرامية).
الجلود واللحوم:
*بقدر ما هو مذبوح من خراف في العيد أتمنى أن يكون الجلود قد تم جمعها فهي ثروة غالية الثمن لا تهمل.
*نحن للأسف للآن لا نعالج جلد الضحية ويترك هكذا ليكون مرأة للذباب والحشرات الأخرى.
*في كل أضحية لابد أن تنشط الثروة الحيوانية كوزارة وماهى شركات أخرى على المدى أن تجمع الجلود في المناسبات الأهلية او يجمعها مختصون لذلك.
*الجلود ثروة في صناعات مختلفة من الأحذية والحقائب وإلى ذلك من هنا لابد الاهتمام بالجلود وأيضا وهو مهم تصدير اللحوم إلى الخارج المذبوحة والمعلبة..
فالسودان هو الأول في تصدير اللحوم والجلود فهو البلد الأول
حديقة الحيوان.. من المسؤول؟:
*كم أنا حزين فليس لما ضاع مني السبب هو الحكومة فقط صنعت حديقة الحيوان
الخرطوم كانت بها واحدة من حدائق الحيوان مثلما كان في كل الدول التي يفتخر بحدائقها ولكن لابد أن تقوم حديقة للحيوان في مكانها الجميل الذي قامت عليه في فندق كبير مثل ترحيل الحيوانات بكل حزن ويضاف هذا إلى أحزان وغيرها أيضا حيوانات جميلة لابد أن تبحث لها على مكان آخر وواسع فكل الناس تريد أن تزور الحيوانات، فكم قضيت ايام مضت الانتظار مع الحيوان.. والآن نحاكم الحكومة بتهمة أين حديقة الحيوان ومن المسؤول عن ضياع حديقة الحيوان الجميلة.