إلى الأعداء وتوابعهم العملاء… لن يفيدكم مخططكم الإجرامي
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*سيناريو التٱمر على السودان الٱن لايختلف كثيراً لسيناريو الأمس منذ حروب الجنوب وإنتهاء بحرب المليشيا، فإن كانت نيفاشا ثم مابعدها من فصل الجنوب (طوق النجاة الذي أنقذ حركة قرنق من (الهزيمة الساحقة) على يد الجيش، فإنما يحدث اليوم من تٱمر خارجي مختلف (الأشكال والألوان)، على السودان يرمي (لإبقاء) المليشيا وذنبها القحاتي في المشهد السوداني..ولما كان (الفشل) في إنتظار خيار الحرب مع (التلاشي المتسارع) للتمرد، كان لابد لرهط الاعداء وتوابعهم العملاء تحريك عدوانهم عبر (الدول المجاورة) للسودان في إطار (الحرب بالوكالة) مثل تشاد واثيوبيا وليبيا حفتر وجيوب من الجنوب..فهذا مكشوف أمام كل العالم ومعروف مصادر التمويل والتسليح وشراء المرتزقة والتدريب عبر إنشاء معسكرات.
*لم يصلوا لمبتغاهم عبر جبهة تشاد وحفتر ليبيا رغم الإمدادات اللوجستية وتدفقات المرتزقة، فقد وقعت على تحركاتهم (ضربات صاعقة) من الجيش والفصائل المساندة، وكان الهدف (الخفي) لهم جر السودان (لحرب ميدانية) ضد تشاد وحفتر تفتح الباب لتدخلات عسكرية خارجية (تتحين) الفرصة، وإسرائيل ليست بعيدة عن هذا التخطيط وأمريكا (تتخفي) وراءها ويستبين ذلك من خلال (التصريح المسخرة) لترمب حينما قال ان حرب السودان تهدد (مصالح امريكا) في المنطقة مفترضاً (الغباء) في السودان ودول العالم…أخيراً انتقلوا لأثيوبيا ورفعوا (سقف عدوانها) على السودان ويوظفون نظامها في ضرب المرافق الحيوية (بالمسيرات) المتطورة فيخرب ويقتل، وفي نواياهم جر السودان لحرب ميدانية ضد أثيوبيا أيضاً لتفتح الباب أمام التدخلات الخارجية (العسكرية)..وقيادة السودان تفهم (المخطط) وتحسب له حساباته، وأذا فرض عليها (ستخوضه) وسيرى الظالمون أي منقلب يتقلبون، وستكون نهاية العملاء (بأسوأ) ممايتوقعون وعلي يد من (وظفوهم) كما فعلوا مع امثالهم السابقين.
*سيهزم الجمع الهزيمة الساحقة وسيولون الدبر و(سيعض) العملاء في الدول المجاورة اصابع الندم و(سينيخ) عليهم الفشل (بكلكله)، فالسودان بجيشه وشعبه متراس فولاذي ولن يدرك (الظالع) شأو (الضليع) فأنتم أيها المتٱمرون في مواقف (عرجاء) والسودان في (رسوخ) وبحول الله وقدرته لن تنالوا منه شيئاً فكيدكم في تباب..والله (ناصرنا وحامينا)، ألا لعنة الله عليكم ياحلف التٱمر والخراب.
سنكتب ونكتب.