آخر الأخبار

المجاعة .. السلاح المستخدم في حرب السودان (4)

الخرطوم:
في 15 أبريل نيسان 2023م إحتلت قوات الدعم السريع العديد من المقار المدنية والمستشفيات بولاية الخرطوم و تعرضت محطة مياه بحري إلى أضرار مما ترك سكان المنطقة بلا مياه, وذكرت سلطات المياه أن المقاتلين من قوات الدعم السريع التي إحتلت المحطة مع بداية الحرب في 15 أبريل 2023م منعوهم بشكل متكرر من الوصول إلى المحطة بسبب إنعدام الأمن ، مما أعاق الإصلاحات
تضررت أيضا العديد من المرافق الطبية في جميع أنحاء الخرطوم بسبب الغارات الجوية والقصف مما دفع الكثير منها إلى الإغلاق مع إشتداد القتال في العاصمة منذ أغسطس فصاعدا
وكان التدوين بالمدفعية تقوم به قوات الدعم السريع في اتجاه مستشفى النو ومستشفى الدايات ومستشفيات أخرى في أم درمان
وحذرت الوكالات الإنسانية من المخاطر التي تهدد المستشفيات القليلة التي بقيت في الخدمة
قالت (أوتشا ) في إكتوبر إن أكثر من 70% من المرافق الصحية في المناطق المتضررة من النزاع خارج الخدمة, في 20 يوليو قالت أطباء بلا حدود أن أربعة من موظفيها أوقفوا من قبل رجال مسلحين إعتدوا عليهم بالسياط وسرقوا سياراتهم ومن إعتدي علي أطباء بلا حدود هو الدعم السريع ولكن المنظمة لم تعلن ذلك صراحة, تقول وسائل إعلام : نفذت الأطراف المتحاربة أعمال إعتقال تعسفي وإحتجاز بمعزل عن العالم واساءت معاملة المدنيين بما في ذلك العاملين في المجال الصحي.
من يقوم بإعتقال المواطنين هي مليشيا الدعم السريع وقد أطلقت القوات المسلحة عدد من المعتقلين والأسري من المدنيين بعد تحريرها للمناطق التي كان يحتلها الدعم السريع وبعض المواطنين كانوا محصورين داخل بيوتهم في معتقلات من قبل الدعم السريع في مناطق بأم درمان وبحري
مفقودين:
أواخر يوليو قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة : إن ما لا يقل عن 500 شخص منهم 24 إمرأة ظلوا في عداد المفقودين, قالت أيضا إن العديد من المحتجزين تعرضوا إلى سؤ المعاملة وفي بعض الأحيان إلى التعذيب, في سبتمبر نشر محامو الطوارئ وهم مجموعة من محامي حقوق الإنسان تقريرا يوثق إنتهاكات واسعة النطاق شملت عمليات قتل خارج نطاق القضاء وتعذيب أرتكبت في مواقع إحتجاز يديرها الدعم السريع ولكنها تقول يديرها طرفا النزاع الجيش كطرف في النزاع ليست لديه مواقع إحتجاز غير قانونية, وفقا لمراقبي حقوق الإنسان عمدت القوات السودانية المسلحة وقوات الدعم السريع بشكل متكرر إلى ترهيب العديد من النشطاء المتطوعين الذين يسهلون إيصال المساعدات وغيرها من الخدمات الأساسية والإعتداء عليهم وإحتجازهم, وتحدثت التقاريرالإعلامية عن حادثة معزولة في مايو أفادت تقارير أن المخابرات العسكرية التابعة للقوات السودانية المسلحة إحتجزت متطوعين إثنين يعملان في سيارة إسعاف وأتهمتهما بالتخابر مع قوات الدعم السريع ثم أفرجت عنهما بعد فترة وجيزة ولا يمكن مساواة هذه الحادثة المعزولة وغير الموثقة بالجرائم التي إرتكبها الدعم السريع في حق المواطنين بولاية الخرطوم مثل إحتجاز العاملين في المستشفيات وغيرها.
قال نشطاء أن قوات الدعم السريع إحتجزت ثلاثة أطباء جاءوا إلى الخرطوم للتطوع في أحد المستشفيات في سبتمبر .