آخر الأخبار

الميرغني للبرهان: ملتزمون بالوقوف الكامل خلف الدولة السودانية ولا مساومة في دعم الوطن

 

التقى ، رئيس الكتلة الديمقراطية جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني ونائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، يرافقه وفد من قيادات الكتلة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية، وذلك بالقصر الجمهوري في عاصمة السودان الخرطوم.

 

واستهل  جعفر الميرغني اللقاء بتقديم خالص الشكر والعرفان للرئيس على صموده الذي كان السر وراء صمود الدولة. منذ لحظة الغدر الأولى إلى اليوم، وأكد أن هذا الصمود التاريخي هو الذي حفظ للسودان وحدته وسيادته، وأن التاريخ سيذكر للقيادة هذا الموقف الذي أنقذ الدولة السودانية في لحظةٍ كان فيها كل شيء على المحك.

 

 

وجدّد الميرغني باسم الكتلة الديمقراطية – بكل تنظيماتها وأحزابها وحركاتها ومنظماتها وقياداتها القبلية والمجتمعية – التزامهم أمام الشعب، والله والوطن، بالوقوف الكامل والحاسم خلف الدولة السودانية ومؤسساتها، وعلى رأسها مجلس السيادة الانتقالي والقوات المسلحة السودانية الباسلة وكل أجهزة الدولة النظامية. وأكد أن دعم الكتلة للوطن هو ثابت من ثوابتها لا يقبل المساومة، مشدداً على أهمية رعاية الحوار الوطني لاستيعاب الجميع.

 

وأطلع  جعفر الرئيس على الاتجاه القائم لتوسيع قاعدة الحوار الوطني، بحيث يضم كافة القوى الوطنية الملتزمة بوحدة السودان وسيادته، مؤكداً أن الكتلة الديمقراطية تنخرط في مشاورات جادة لاستيعاب أوسع طيف ممكن من القوى السياسية والمجتمعية في هذا المسار، إيماناً منها بأن الحلول السودانية لا تأتي إلا من السودانيين أنفسهم.

 

 

وأطلع  جعفر  الرئيس على عددٍ من المبادرات والاتصالات الجارية مع قوى وأطراف داخلية وإقليمية ودولية، مؤكداً أن كل هذه التحركات تتم في إطار خدمة المشروع الوطني وضمن ثوابت الدولة السودانية وبالتنسيق الكامل مع المرجعيات الوطنية. وأشاد فخامة الرئيس بهذه الجهود وبدور الكتلة في توسيع دائرة التوافق الوطني.

 

 

وأكد جعفر أن الكتلة الديمقراطية تتطلع إلى يومٍ ترفرف فيه رايات الديمقراطية وتتحدث فيه صناديق الاقتراع نيابةً عن الجميع، فيقول الشعب السوداني كلمته الفصل في تقرير مصيره وحكم بلاده. وقال  إن الكتلة اليوم تمد أيديها لكل من يثق في مشروعها ولا يخاف من الصندوق.

 

 

واختُتم اللقاء في أجواء من التفاهم العميق والتقدير المتبادل، حيث جدّد السيد جعفر تأكيده بأن الكتلة الديمقراطية ستظل سنداً للدولة وعوناً للقيادة في كل المراحل القادمة، وأن أبواب الكتلة مفتوحة لكل سوداني صادق يريد أن يُعيد لوطنه عافيته وكرامته وأمنه.