أهل التصوف … في رحاب ملتقى الأحبة بساحة السادة الأدارسة بالقاهرة
- إدريس الشريف الإدريسي: في التصوف انشقاقات تحتاج إلى رأب الصدع
- الشريف الإدريسي: قيام مؤتمر صوفي عالمي جامع لرموز التصوف في العالم الإسلامي قريبا
رصد – محمد توم عوض الكريم:
بدعوة كريمة من السادة الأدارسة في القاهرة وجوار مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه وبدعوة من السيد الشريف مجدد الإدريسي والسيد إدريس بن الشريف مصطفى الإدريسي إجتمع أهل الإصلاح والصلاح لحضورملتقى الأحبة في بساط المحبة الإدريسي,
فكان الهوى والشوق لذاك اللقاء كما سطرة الفيتوري
في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواق
حدقت بلا عين ورقصت بلا ساق
عشقي يفني عشقي
مملوك ولكن سلطان العشاق
حضور كبير:
كان الحضور من مقامات لا شك معتبرة من أهل الصلاح والإصلاح من مجمع التصوف الأعلى بالسودان يتقدمهم الشيخ عبد الرحيم الشيخ محمد صالح شيخ الطريقة السمانية بالسودان والشيخ الدكتورهاشم الشيخ الطيب الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله, والشيخ البطحاني الشيخ تاج الدين الشيخ طه الأبيض, وكذلك خليفة الشيخ الكباشي الشيخ عبد الوهاب, ومن الجوار الحسيني الشيخ محمد صالح الجعفري, وأيضا الشيخ حسن الشيخ بابكر الشيخ محمد ابو حسبو صاحب الصوت الشدي مدحا والإنشاد الثري, والشيخ عباس الشيخ الفادني, ومن السمانية أيضا الشيخ المكرم الشيخ محمد توم.
أهداف الملتقى:
وقد افتتح الملتقى بآية من الذكر الحكيم ومن ثم قام الدكتورالشيخ هاشم بتقديم موجزعن أهداف الملتقى التي ينشدونها للنهوض بالتصوف في العالم الإسلامي وتقدم بالشكر لسوح السادة الأدارسة لإهتمامهم بقيام الملتقى.
الشيخ إدريش يشكر الحضور:
الشيخ إدريس الشريف مصطفى الإدريسي ذلك الورع الحكيم, وما أدراك ما الشريف إدريس بن الشريف مصطفى, إنه الورع الذي جمع شمل مئات بل ألوف الفرقاء من الخصام والثأر مما أعجز كثير من القوم في صعيد مصر حتى كرمتة اليونسكو بحائزة (الأب القدوة) وهو من مؤسسي رابطة الأشراف الأدارسة في العالم ومقرها المغرب وله العديد من الإسهامات في التصوف في كثير من الدول العربية والأجنبية, شكر الحضور لتلبيتهم الدعوة ودعا الجميع إلى كلمة سواء على منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم كتم كل علم يصلح المجتمع.
بين الختمية والأدارسة:
وكان لحضور السيد عبد الله السيد المحجوب الختم الميرغني معنى آخر في الود وأدب التصوف والتسامح و التواضع والذي تحدث حديث العارفين ببواطن الطريق حيث ذكر مآثر السيد أحمد بن إدريس الحسني المغربي وهو شيخ السيد الختم الميرغني حيث لازم الثاني السيد بن إدريس زمان حتى أوصله إلى حيث مدارج الصالحين, وذكر المحجوب أن العلاقات قوية بين السيد الختم الجد والسيد الإدريسي بالملازمة حتى حضور السيد الختم إلى مصر وبدأ في نشر الطريقة الختمية أيضا في السودان ومعه أبناء السيد بن إدريس, حيث إستقر المقام بابناء السيد الإدريسي في شمال السودان دنقلا
هؤلاء تحدثوا في اللقاء:
الشيخ عبد الرحيم الشيخ محمد صالح الطيبي شكر السادة الأدارسة عموما وبمصر خاصة لهذا الملتقى الجامع الذي يهدف إلى جمع الناس لكلمة سواء, وكذلك شكر الحكومة المصرية لوقفتها مع الشعب السوداني الذي لجأ إلى مصر في ظروف الحرب التي أصابت السودان, وذكر أذلية العلاقات ومتانتها على مر السنين.
الدكتور العلامة الشيخ أحمد البصيلي كان حضورا في الملتقى حيث تحدث عن أهمية هذه اللقاءات محبة في الله وخاصة التي تكون تحت رعاية آل بيت رسول الله صلى الله عليه كما قام به السادة الأشراف الادارسة.
الشيخ البطحاني الشيخ تاج الدين والشيخ عبد الوهاب الحبر قام بتكريم الشيخ الدكتور البصيلي وكذلك قام الشيخ المكرم الشيخ محمد توم بتكريم الدكتور البصيلي أيضا.
المجتمعون كانوا في رحاب المدائح النبوية وفي حضرة أبناء الطريقة الإدريسية والمادحين من المشايخ السودانيين ضمن فقرات الملتقى.
كلمة الختام :
وختام الملتقي كانت الكلمة القوية والتي تعتبر القائد الي برأمان التصوف في السودان والعالم العربي
للسيد الشريف إدريس الشريف مصطفى الإدريسي الحسني حيث شكر الحضور من أهل التصوف ووصفهم بأنهم أهل محبة في الله, وقال إن المحبة هي من ترث الأرض ومن عليها لأن المحبة ترث القلوب والقلوب اسمى معطيات الله, وثمن الشريف الادريسي دور الملتقى متمنيا أن يكون نواة يلتقي فيها أهل التصوف لتجديد عهدهم وإجتهادهم في صوفيتهم الحقة وذلك لما حدث للتصوف في السنين الماضية الأخيرة من إنشقاقات تحتاج إلى الاجتهاد ورأب الصدع ولم الشمل بأجتماع رموز التصوف ومشائختة وأهل عقيدتة وأهل رباط الحق على أن المجتمع محمدي والرابط للوصول إلى الله هو سيدنا محمد رسول الله (ص) وأن الجمع مشاربه من رسول الله صلوسلم علي وأن الجمع الصوفي عامة سقاة لهذه الأمة حتى ترتوي من منهل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
كما أكد سماحة الشريف الادريسي على أن الطريق الصوفي واحد منعقد على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم المحاولات المتعدد والإصرار على تفرقته من خلال الوصف بأنهم طرق متفرقة شتي… وذلك لتمزيق لحمة التصوف وأكد الشريف الادريسي باذن الله سوف يكون هذا الملتقى نواة لمؤتمر صوفي عالمي جامع يجمع رموز التصوف في العالم الاسلامي كله على رابط واحد وعلى معقد واحد في القريب العاجل إن شاء الله.
وقد شرف الحضور من المشايخ أيضا السيد ابوقاسم الإدريسي والشيخ مؤيد والشيخ جعفر بن العلامة الشيخ عثمان الزبير, كذلك كان حضورا الشيخ صاحب الهمة والحضور الشيخ عمر المكاشفي, وقام بالتنسيق والترتيب لهذا الملتقى عضو اللجنة الأستاذ المحتسب الشيخ عباس الفادني .