حكومة الجنجويد الاسفيرية ..كرنفال التعيينات الوهمية يشعل سخرية السودانيين
أصدر ما يسمى برئيس الوزراء في حكومة الجنجويد الاسفيرية، محمد حسن التعايشي، قرارات بتعيين عدد من الوزراء ووكلاء الوزارات ومدراء عامين، ضمن ما ادعى بانه خطوات لاستكمال هياكل السلطة الموازية لحكومة السودانية.
وشملت القرارات تعيين أسامة سعيد وزيراً للعدل، وكارلو جون كوكو النور وزيراً للمالية والتخطيط الاقتصادي، وحافظ إبراهيم عبد النبي وزيراً للثروة الحيوانية والسمكية، وخالد أصيل أحمد محمد وزيراً للنقل والطرق والجسور، وحفصة إدريس المارن عطية وزيرة للتنمية العمرانية، وزهير محمدي بشار وزيراً للتنمية الاجتماعية، وخالد أحمد دناع وزيراً للإعلام وناطقاً رسمياً باسم الحكومة.
وعين رئيس وزراء الجنجويد عدد من وكلاء الوزارات، بينهم موسى خدام محمد عبدالكريم وكيلاً لشؤون مجلس الوزراء، وموسى جبر محمود حماد وكيلاً للحكم اللامركزي، ومحمد أحمد حماد محمد وكيلاً للنفط والطاقة، والأمين عثمان فلاتي كجو وكيلاً لوزارة الصحة.
كما عين التعايشي مدراء عامين لمؤسسات حكومية، من بينهم اللواء بشير آدم عيسى مديراً عاماً للشرطة، وهرون محمود مديخير مديراً عاماً لديوان الضرائب، وحسن مدير كنيرة كرتكيلا مديراً عاماً لديوان شؤون الخدمة، وأسامة أحمد المصطفى محمد مديراً عاماً لوكالة السودان الجديد للأنباء.
وزعم ممثل الجنجويد أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي استكمال مؤسسات الدولة الاسفيرية وبناء نظام إداري واقتصادي متماسك، مشدداً على التزام الحكومة بتعزيز السلام والاستقرار، واستعدادها للدخول في ترتيبات هدنة إنسانية لتسهيل وصول المساعدات والخدمات للمواطنين.
وكانت حكومة الجنجويد قد تشكلت بناءًا على التحالف السياسي والعسكري الذي تكون بين مليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية برئاسة عبدالعزيز الحلو، وقوى أخرى، بصورة موازية للحكومة الشرعية السودانية والمعترف بها من كل الدول والمجتمع الدولي.