أول رد فعل لمدير “أرياب” للتعدين بعد إقالته
بعث مدير شركة أرياب للتعدين نصر الدين الحسين، برسالة مؤثرة للعاملين بالشركة، أوصاهم فيها بالعاملين خيرا.
وقال في الرسالة، حسب الصفحة الرسمية للصحفي عبد القادر باكاش بفيسبوك: “لقد وصلتكم اخبار الأمس وأود ان انقلها لكم رسميا بأنني تلقيت بعد ظهر امس قرارا مؤرخا بتاريخ 5 يوليو 2026 صادر من السيد وزير المعادن وقرار آخر مؤرخا بتاريخ 6 يوليو 2026 فحواهما إحالتي للتقاعد وتكليف الأخ الدكتور اوكير بتسيير أعباء الشركة، ويسري كل قرار من تاريخ التوقيع عليه.
وأضاف: وأنا أغادر أمانة الادارة في الشركة اود ان انقل لكم شكري الجزيل علي عملنا المشترك لأكثر من عقد من الزمان نتفق تاره ونختلف اخري، ولكن بقي بيننا الود والاحترام. سيظل في ذاكرتي وقفاتكم المسانده لي ولفهمي وفكري في ادارة الشركة علي مر السنوات كنتم فيها نعم الأخوة والأبناء”.
وتابع في رسالته: “ان ما جمع بيننا مصلحة العمل و البلاد و سيبقي في ذاكرتي مواقف مشرفة وانجازات عظيمة قمتم بها وستبقي كذلك في ذاكرة التاريخ”.
وأكد أن مجتمع ارياب لم يبخل علي و لا عليكم بالترحاب والاستضافة في أراضيهم و بيوتهم منذ ان قامت الشركة مشروعا بسيطا قبل اكثر من خمسين عاما.
وأوصاهم بمجتمع أرياب خيرا وخدمتهم بكل ما تستطيعوا فالخير فيهم وبهم ذهب منا من ذهب وبقي من بقي. فحافظوا علي ودهم واكرموهم فهم أقيم وانقي من الذهب ناهيك عن النحاس وغيره من المعادن.
وقال: ثم أوصيكم بشبابكم الذين ينضمون الي العمل معكم كل مرة فهم امتداد لكم علموهم بعلمكم وخبروهم بخبراتكم وبهذا تكون الاستمرارية للشركة الأم.
وأكد أنه يغادرهم وهو راض عنهم وعن نفسه، بأننا قدمنا ما استطعنا ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، لقد تحدينا معا صعاب وصعاب و قطعا ستواجهكم صعاب مثلها او اشد فابقوا يدا واحده متآزرين متعاونين في العمل حتي تحققوا النجاحات المرجوة و لا تلفتوا للشائعات و القيل والقال فالعمل هو ما يجمعكم وليس غيره.
وختم رسالته المؤثرة قائلا: أغادركم وأنا مطمئن بأن قيادة الأمر ستؤول من بعدي ولو الي حين الي اخي د. اوكير الذي عجمت عودته وعرفت معدنه واحسب انه قادر علي قيادة السفينة بعونكم الي بر الأمان. أعينوه علي ان يعينكم.