آخر الأخبار

كأننا تائهون أمام مفترق طرق… خذوا الكتاب بقوة ياقيادة الدولة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*لم يكن من الصعب إعمال الإصلاح و(إزالة الأخطاء) التي شابت تجربة (المشروع الإسلامي) للدولة السودانية الذي (ابتدره) الرئيس الأسبق نميري ثم جرى (تطويره) خلال حكم الإسلاميين، لكن ظلت (النية مبيتة) لإجهاض المشروع منذ بداياته، إذ شهدت تجربة النميري إشعال (تمرد الجنوب) بزعامة قرنق الذي كان يطوي (خلف ظهره) مخطط (إجهاض المشروع)، رغم ماتم طرحه من ماسمي باستحقاقات (التنمية المتوازنة) وغيرها من مطلوبات (دعائية)…ثم كان ماظهر من (إعتراض) الحزب الجمهوري بقيادة محمود  محمد طه تحت لافتة (قوانين سبتمبر) في إسقاط (متعمد) لصفتها الإسلامية، ثم زيارة جورج بوش الأب التي كان هدفها (تعطيل) التوجه الإسلامي لنميري وماسبق ذلك من قطع (المعونات) الأمريكية عن السودان…يجاور هذا الحشد (الضال)، أنشطة اليسار المعادي أصلاً لحاكمية الدين، فهو الجمع المكلف بأداء حرفة (السوس ودواب الأرض) وزيادة النار حطب..والطين بلة.

*أما التغيير المشؤوم الذي أسقط نظام الإنقاذ، فقد مهد (لقحت) الصعود لسدة الحكم، لتبدأ في (إشهار) حربها (المفضوحة) ضد الإسلام بداية من (تجريد) الوثيقة الدستورية من (مرجعية الشريعة) ثم المضي قدماً في (تعديل) القوانين واعتماد الإتفاقيات المشبوهة، (سيداو والأمومة والطفولة) وربما ماتم إظهاره وما (اخفي) كان أعظم، إلى غير ذلك من محاولة (إخماد) نار القرٱن، وإنشاء وزارة (النوع) وظهور (المثلية) سافرة على السطح، و(الطفح النتن) للسلوكيات (الشاذة) في أوساط بعض الشباب التي تحمل ملامح (الإلحاد)..حتى لكأن البلد قاب قوسين أو أدنى من فرض (دين العلمانية) الفاجرة…ثم الإنتقال لمرحلة (الإطاري السفاح) الذي كان (مفتاح) الحرب والخراب، و(العدوانية اللعينة) لدين الأمة ومخطط (تشظي) الوطن وتجريف شعبه ضمن إطار (الإستمرار) في مؤامرة تكسيح الإسلام في السودان (كهدف ذهبي) يتنافس على تحقيقه كل أعداء الإسلام من شياطين الإنس…ولكن هيهات.

*قد تتشكل الحرب على دين وقيم الأمة في ألوان أخرى منها إتساع دائرة (الفساد) والكسب الخاص على حساب العام، و(تهريب) الثروات القومية والعملات الحرة، وعربدة الأسواق للتضييق على حياة الشعب، ثم محاولات (إحتواء) القرار الوطني عبر (استمالة) قيادة الدولة لصالح أجندة أجنبية وبأساليب (ثعلبية)..ثم الدعاية الإعلامية (المضلة) الموجهة ضد الدولة واجهزتها وقياداتها..ثم الإستخدامات (السيئة) للإعلام (الداخلي) وإدخاله في معارك (إنصرافية) على شاكلة تصفية حسابات بين افراد ومجموعات (متنافسة) وقد يكون بعضها داخل أجهزة الدولة.

سنكتب ونكتب.