آخر الأخبار

لجنة الأمل…شراكات ذكية

همس وجهر

ناهد اوشي

 

*برغم  تجدد  هجوم المسيرات واستهداف المناطق الحيوية بغرض وإشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار ونشر الذعر وسط المواطنين الصامدين وإرسال رسائل سلبية للعائدين إلى أرض الوطن بأن ( لا أمان ولا استقرار وإن الأوضاع كارثية ومخيفة) ورسائل تحذيرية  للمستثمرين الذين بدأوا في التدافع إلى السودان لحجز مقاعدهم في قطار الإعمار  الذي ينطلق في مسار قويم و فقا لمعطيات علمية حديثة.

*على الرغم من كل تلك التعقيدات والتخويف والتخوين الا ان  منادي العودة الطوعية حين اذن في السودانيين الوافدين بالخارج  بالعودة قد  لبوا النداء  (زرافات ووحدانا) من كل فج عميق ليشهدوا مولد سودان جديد ،سودان تصاغ فيه  فيه القيم والوطنية  والمسئولية من جديد ،سودان يحارب المحسوبية والفساد جنبا الي جنب مع محاربة العدو الغاشم.

*الشاهد ان لجنة الامل للعودة الطوعية وبقية المبادرات المجتمعية و التي نشطت مؤخرا في تنفيذ برامج العودة الطوعية مستصحبة تجربة منظومة  الصناعات الدفاعية من خلال ذراعها القوي ادارة المسئولية الاجتماعية بقيادة ربان ركبها المهندس اميمة عبد الله

*تلك اللجنة والتي انطلقت من العاصمة المصرية القاهرة واصبحت حلقة وصل ما بين السودانيين في جمهورية مصر العربية والمؤسسات السودانية في العاصمة  الخرطوم  وأطلقت شراكات ذكية مع عدد من المؤسسات لتسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة طوعا واختيارا.

*الاتفاق الاستراتيجي الذي تم ما بين لجنة الأمل  مع الشركة السودانية للموارد المعدنية والذي يقضي بتوفير 60 بصاً سفرياً لخدمة أفواج العائدين في مرحلتها الأولى تجسيداً لمبدأ المسؤولية المجتمعية بالاضافة الى الشراكة مع السلطة القضائية لتسهيل عودة منسوبي السلك القضائي  واتفاق ثالث مع شركة زادنا لتفويج 3الاف سوداني.

*تلك الاتفاقيات والتحركات المكوكية لرئيس اللجنة  المهندس محمد وداعة  للايفاء بالتزام اللجنة في تفويج نحو 900 ألف سوداني خلال 10 أشهر تمثل شراكات ذكية وجهود مقدرة من اللجنة التي استطاعت من داخل السجون المصرية معالجة قضايا المحبوسين  وترحيلهم إلى السودان جوا بدعم ورعاية نفر كريم من رجال الأعمال وبحسب ما اعلن رئيس لجنة الإعلام الناطق الرسمي باسم اللجنة عاصم  البلال فقد تم ترحيل فوج آخر  من المحتجزين( 24)عبر طائرة سودانير  وهو جهد عظيم تشكر عليه لجنة الأمل للعودة الطوعية  بيد ان المطالبات بتكثيف الرحلات  لتغطية الاعداد الكبيرة التي ترغب طوعا في العودة إلى السودان والانخراط في عمليات إعادة البناء والله  ولي التوفيق وهو الحافظ.