آخر الأخبار

التلفون المنزلي و.. الجوال (الحوام)

هوامش

عمر إسماعيل

 

*الإتصال بين الناس عبر الوسائط المختلفة أصبح مهماً لتمشي الحياة في أقل وأكبر القضايا فيما يهم حياتهم في البيت والأسواق والمعايش والحياة الاجتماعية والاقتصادية إلى كل ما يدخل في الصحة والتعليم والتجارة والزراعة والمصانع والأهم من ذلك تأمين الناس والدفاع عن حياتهم في كل شيء وكل ما يهم تلك الحياة في الاتصالات.. بدأت بحياة الناس في الدنيا حتى كانت الوسائل التقليدية والدواب أو المشي بالأقدام ليصل رسالة أو خبر فرح أو وفاة حينما يستخدم دوابا هو يكون فلان (راح) في (حق الله) وبذلك انتشر خبر الوفاة.

⁠*من تجربتي الشخصية فقد كنت ضد ما يسمى (الموبايل) الذي مسح التلفون الثابت هنا في بلدنا مع أن هذا الثابت في كثير من بلاد الدنيا هو ثابت في وظيفته فالتلفون هو عام وصديق الأسرة وضدّ ما يسمى الموبايل الجوال أو (الحوام) الذي نشر السهر والنوم لساعات نهار وأفلامه التي أفسدت الكثير من الناس ومن الشباب وفي بعض البلاد منعت الموبايل لأقل من 16 عاما خوفا عليهم من وسائل الانحراف وسوء الأخلاق وتناول المخدرات وهنا أقول عن بلادنا العربية ومنها السودان أن المخدرات والخمور أخذت في الانتشار رغم الحرب ضد هذه السموم القاتلة التي تنشرها الاتصالات الحديثة في البلاد.

⁠*وكنت أخشى من الموبايل أو (الجوال) لكن منذ أقل من أربع سنوات امتلكت واحداً وحينها خصصته في الأخبار وما يدور في السودان حتى نعود بالسلامة للأرض الحبيبة ولكن الموبايل قبل أيام (اتبكم) وأصبح (طرشان) لا يودي ولا يجيب لمدة أسبوع وأقول أن كل صلاتي انقطعت مع الأهل.. والأصدقاء.. والوكالات.. والأخبار وكنت في دوامة وكنت في  حيرة إلى ان  احضر لي (الريان) ابني (مهندس اتصالات) جهاز موبايل لأعود إلى الحياة تماما بعد أن عودت نفسي لمعرفة كل دقائق التشغيل فأنا ما زلت في التدريب وأنا أحب البساطة.

⁠*الموبايل هو الآن في يد أي مواطن سوداني وبالملايين والشركات الخاصة بينها منافسة يجب أن تكون لصالح السودان وليس لمضاعفة وارتفاع القيمة وانبه إلى أن بعض الناس لسوء استخدام الموبايل يمتلكون أكثر من موبايل لزوم (البوبار) وهذا أمر يستثنى في القطاع الأمني فقط أن جهازين ليس بالضرورة فقط واحد على الأكثر.

⁠*والاتصالات هي حياة الناس في بعضهم لمعرفة ما يجري حولهم والمهم هو أن السودان فلابد من الحياة الأمنية أن تكون آمنة بالرغم من بعض (الخدوش) شيء يجب أن لا تؤثر في حياة الناس بل تزداد قوة وإيمانا بأن العودة لعرض الوطن شي لابد منه فالأوباش مصيرهم إلى النهاية بعض الجيران الذين يساعدون الأوباش نهايتهم هم أيضا وإن السودان هو مقبرتهم ومقبرة للأعداء الجبناء.

⁠*الكثير من الأحاديث تدور عبر الموبايل والناس كثير منهم يخشون من القيل والقال.. الشائعات بل أبعدوا من كل ما يدور ويهز الثقة في النفوس والخوف ونحن مع الجيش وأصدقائه والشعب هو الحارس الأمين.

⁠*والنهاية الحلوة هذه الرسالة للاجهزة المختصة لإصلاح وتخفيض عدد الموبايلات أي الشرائح حتى لا يكون الباب مفتوحاً للفوضى ويمنع الأطفال في المدارس الصغار من امتلاك الموبايلات أو الشرائح كفانا فوضى (ودلع) الصغار للعب بالموبايلات سندفع الثمن غالياً

⁠*ولا تنسى ازعاج الموبايل في المواصلات ومكاتب العمل وساعات القيلولة في البيوت وغيرها والصوت العالي وعند (الونسة) والكلام (الحار) اصمتوا أو خفضوا أصواتكم يا سادة مع الاحترام.