آخر الأخبار

المرأة العاملة …انجاز رغم الظروف

همس وجهر

ناهد اوشي

 

*الحرب التي دارت رحاها  صبيحة السبت الخامس عشر من أبريل 2023 وقبيل عيد الفطر المبارك بأيام خمس وقتها كانت المرأة السودانية تستعد وتهيئ منزلها لاستقبال  المهنئين بقدوم عيد الفطر المبارك من خلال صناعة المخبوزات وتجهيز  معينات فطور العيد وترتيب وتنظيف المنزل وشراء الملابس والستائر وغيرها من مستلزمات العيد السعيد.

*برغم الظروف الاقتصادية الطاحنة الا ان المرأة  السودانية  بمعاونتها ومساعدتها للرجل استطاعت أن تصنع من فسيخ الظروف القاسية شربات يحلي مرارة  الحياة  ويجعل مركبها تبحر إلى شاطي الأمان الاسري.

*عرفت المرأة دروب العمل منذ فترات طويلة فهي المعلمج  والمربية الفاضلة التي تعلم الأجيال علما نافعا  وقبل العلم اخلاقا.

*وعرفت طريق التعليم باكرا حيث  تمثل  نفيسة المليك واحدة من أبرز الرائدات واوائل المعلمات السودانيات، حيث بدأت التدريس في سن مبكرة 14 عاماً

*وعملت في مدارس محو الأمية  وساهمت بفعالية في فتح الطريق لتعليم البنات وكانت عضواً مؤسساً لاتحاد المعلمات في السودان وترأسته في الخمسينيات بحسب المصادر.

*فيما  كانت ناشطة سياسية واجتماعية من أجل حقوق المرأة، وتولت رئاسة الاتحاد النسائي

*كما وتعتبرزينب موسى خالد والسريرة مكي ايضا من اوائل  المعلمات اللائي عملن  في تعليم البنات منذ منتصف العشرينيات.

*كما ولجت المرأة السودانية مجال العمل الصحي وكانت  الدكتورة خالدة زاهر سرور الساداتي هي أول طبيبة سودانية، حيث تخرجت في عام 1952 من كلية كتشنر الطبية (جامعة الخرطوم حالياً ) وتُعتبر رائدة في مجال الطب، وساهمت في نشر الوعي الصحي وتطوير دور المرأة السودانية في العمل السياسي والاجتماعي.

*نماذج كثيرة ومشرفة توضح دور المرأة السودانية  في توعية المجتمع ونشر التعليم والمساهمة في الحياة الاقتصادية والعملية والسياسية والثقافية.

*وتمتد مسيرة المرأة العاملة  تميزا واجتهاد في كافة المجالات وكل الظروف وان كانت الحرب قد دمرت البني التحتية  لقطاعات الإنتاج المختلفة وجعلت اهل السودان ما بين نازح ولاجئ  تتناوشه العطالة وتزايد  حدة الفقر  مع فقدان الممتلكات ومعينات العمل.

*برغم كل تلك التحديات تقف المرأة السودانية  خاصة اللاتي دعتهن الظروف الي الهروب من جحيم  تعديات المليشيا السافرة وتجاوزاتها  الغاشمة تقف صامدة وقوية بعلمها وعملها في مجالات مختلفة فهي لم تركن إلى شبح العطالة وضيق ذات اليد بل سارت جنبا إلى جنب مع الرجل لتسيير دفة الحياة المعيشية في بلاد المهجر.

*الاعلامية اريج تعتبر نموذجا نسائيا مشرفت ويحث على العمل والإنجاز  برغم العواصف والتحديات الجسام الا انها استطاعت أن تبحر بمركب  الاسرة إلى برالأمان الاقتصادي من خلال (اريج فاشون ) حيث المحافظة على الثوب السوداني الانيق  وتسويقه  خارجيا ليحدث الناس عن حشمة واناقة المرأة السودانية.

*نماذج كثيرة ومشرفة للمرأة السودانية العاملة في مجالات المخبوزات والعطور والأكل والقهوة وغيرها من الكسب  الحلال .. وبهذه القدرات والعزيمة على الإنجاز والنجاح  تستطيع المرأة الانخراط في برامج اعمار السودان واعادته افضل مما كان والله ولي التوفيق.