آخر الأخبار

حكومة النيل الازرق تطلق مناشدة عاجلة للمواطنين بالاقليم

القاهرة/نعمات ابوزيد –

 

تناشد حكومة الإقليم جميع أبناء النيل الأزرق أن يلتفوا حول قواتهم المسلحة في هذه الظروف العصيبة وأن يواصلوا دعمها ومساندتها،للجيش وألا يسمحوا للشائعات أو الحملات النفسية بأن تنال من ثقتهم في جيشهم وقواتهم التي تقف في الصفوف الأمامية دفاعاً عن الأرض والعرض والإنسان.

 

تتابع حكومة إقليم النيل الأزرق، بمسؤولية واهتمام بالغين، التطورات الميدانية والأحداث المؤسفة التي تشهدها مدينتا الكرمك وقيسان، في أعقاب الاعتداءات الغادرة والغاشمة التي استهدفت المدينتين ومواطنيهما، من قبل مليشيا آل دقلو الارهابيه ومرتزقة جوزيف توما وما صاحبها من أعمال عدائية استهدفت أمن المواطنين واستقرارهم، في انتهاك سافر لحقهم المشروع في الحياة والأمن والطمأنينة.

 

لقد ظل إقليم النيل الأزرق، عبر تاريخه، صامداً في مواجهة المحن والاعتداءات، وظلت الكرمك وقيسان على وجه الخصوص شاهدتين على صبر هذا الشعب وقوة إرادته وتمسكه بأرضه ووطنه. واليوم، ونحن نواجه هذه الظروف القاسية، فإننا على ثقة بأن شعب الإقليم سيظل كما عهدناه: صابراً، ثابتاً، متماسكاً، ومتمسكاً بأرضه ووطنه، وواثقاً في قدرة قواته المسلحة على أداء واجبها في حماية الوطن والمواطن.

 

وفي ظل ما تتعرض له المدينتان من هجمات، تؤكد حكومة الإقليم أن الاعتداءات التي تستهدف أمن مواطنينا لن تنال من عزيمتنا، ولن تهز ثقتنا في قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها، كما أن ما يثار من شائعات وحملات تهدف إلى بث الخوف والإحباط لن يجد طريقاً إلى نفوس أبناء النيل الأزرق.

 

إن الكرمك وقيسان ليستا مدينتين وليدتي المحن، فقد ظلتا ولسنوات طويلة في مواجهة الاعتداءات والهجمات الغادرة القادمة من خارج الحدود، وقدم مواطنوهما أروع نماذج الصبر والثبات والصمود، وهم يدفعون ثمن تمسكهم بأرضهم ووطنهم ورفضهم لكل مشاريع العمالة والارتزاق.

 

وتؤكد حكومة إقليم النيل الأزرق أن هذه المحنة، مهما اشتدت، لن تكسر إرادة شعبنا، ولن تطفئ جذوة الأمل في نفوسه. فثقتنا راسخة في قدرة قواتنا المسلحة على حماية الوطن وتطهير أرض الإقليم من دنس المعتدين والعملاء، واستعادة الأمن والاستقرار في كل شبر من أرضه.

 

إن المعارك قد تشتد، وقد تمر الأوطان بساعات عصيبة، لكن إرادة الشعوب لا تُهزم، والوطن الذي يحرسه أبناؤه لا ينكسر.