مناقشة كتاب (الهدهدة والهندول) بمركز التسامح
متى تبدأ الطفولة حقاً؟
هل تبدأ من لحظة الميلاد… أم من أول صوت حنون يهمس في أذننا بأن العالم، رغم قسوته، يمكن أن يكون مكاناً آمناً؟
ربما لهذا بقيت “الهدهدة” أكثر من مجرد أغنية عابرة،
وبقي “الهندول” أكثر من حركة هادئة لطفل يغفو بين ذراعي الحياة.
ففي تلك اللحظات الأولى يتشكل شيء عميق داخل الإنسان،
شعوره بالأمان، وخوفه من الفقد، وحنينه الدائم إلى الطمأنينة التي قيلت له يوماً بصوت أم.
في كتاب
«الهدهدة والهندول — الطقوس الشعبية الساحرة»
تتحدث الدكتورة نسرين الرضي جاد الله عن تلك المنطقة الإنسانية الرقيقة التي تختلط فيها الذاكرة بالروح، والطفولة بالوجدان، والحكايات الشعبية بأسئلة النفس العميقة.
كيف تحفظ الطقوس الصغيرة أرواحنا من القسوة؟
ولماذا نظل طوال أعمارنا نبحث، بطرق مختلفة، عن ذلك الإحساس الأول بالدفء والسكينة؟
وهل تكبر الطفولة فعلاً… أم أنها تبقى مختبئة داخلنا، تنتظر مجرد أغنية قديمة كي تستيقظ؟
كانت تلك الدعوة لتدشين ومناقشة الكتاب بمركز التسامح حيث تحدثت كل من الدكتورة سارة أبو والدكتورة شيماء محمد بشير والأستاذة ايناس الهادي الأمين وأدار الندوة الأستاذ نشأت المصري.
ومن جهة أخرى يستضيف المركز مساء اليوم السبت الموافق 13 يونيو أمسية موسيقية مميزة يقدمها الفنان شريف شرحبيل أحمد حيث يمزج بين ألوان وإيقاعات متنوعة بطريقة مختلفة وذلك بمصاحبة ثمانية عازفين من الجيل الثالث لأسرة الفنان شرحبيل أحمد.