آخر الأخبار

قيادي بـ(العدل والمساواة) يستنكر صمت العالم عن جرائم الجنجويد

القاهرة – أصداء سودانية
استنكر نائب الأمين السياسي لـ العدل والمساواة السودانية، الصمت الدولي عن جرائم التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وإنتهاكات ميليشيا آل دقلو الجسيمة ضد المواطنين، لافتًا إلى أنه من العار أن يتفرج العالم وينظر إليها دون أن يحرك ساكنًا.
وفي تغريدة على (أكس) عن قصف معسكرات النازحين بواسطة ميليشيات آل دقلو الإرهابية، قال أ. يس محمد آدم جمعة: عقب كل هزيمة تتجرعها هذه الميليشيات الموءودة بإذن الله تلجأ إلى أساليب عدوانية ووحشية قذرة تستهدف بها الأبرياء العزل من المدنيين.
وأضاف: لم يسلم حتى ضحاياها الذين أجبروا على النزوح واللواذ بمعسكرات النازحين ودور الإيواء، مؤكدًا أن هذه الممارسات تبرهن بجلاء ما وصلت إليه الميليشيا من مأزق ووهن وضعف بسبب الهزائم التي منيت بها في الميدان.

أ. يس محمد آدم جمعة

وشدد نائب الأمين السياسي لـ العدل والمساواة السودانية على انه من العار أن يتفرج العالم و ينظر إلى ممارسات الميليشيات وهي ترتكب جرئم التطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية والإنتهاكات الجسيمة ضد المواطنين الأبرياء دون أن تحرك ساكنًا.
وتابع في تغريدته بالقول: إن الهزائم المُرة التي تكبدتها ميليشيات الدعم السريع والخسارات المتتالية التي منيت بها على إيدي بواسل القوات المسلحة والمشتركة والأخرى المساندة لها في جبهات القتال المختلفة وتقدمها في محاور ولاية الجزيرة وفي بحري والخرطوم وأم درمان ومحورالاعوج وصمود أبطال فاشر السلطان وخوضهم لأكثر من 157 معركة تكبدت فيها الميليشيات خسائر فادحة وخسرتها جميعًا، وردت على أعقابها.
ولفت إلى أن هذه دلائل ومؤشرات حقيقية على إقتراب زوالها وتلاشيها، وهي رؤية السواد الأعظم من الشعب السوداني الذي تأذى من ممارساتها اللإنسانية واللاخلاقية، وأن تطوى هذه الصفحة الشؤم من تاريخ بلادنا العزيزة.