آخر الأخبار

تقرير أمريكي: (مدفعية إماراتية) تقتل السودانيين

 

‏كشف تقرير أمريكي بوضوح عن استخدام مليشيا الدعم السريع 4 مدافع صينية لقتل المدنيين في دارفور، ويُعد نظام الإمارات الجهة الوحيدة المعروفة علنًا بشرائها من بكين.
ويعتبر هذا دليل جديد يؤكد دور نظام الإمارات بتزويد الميليشيا بالأسلحة الثقيلة لاستهداف المدنيين بشكل ممنهج في ولاية شمال دارفور ومعسكرات النازحين
وأكد مختبر الأبحاث الإنسانية بكلية الصحة العامة في جامعة ييل الأمريكية نشر الميليشيا الإرهابية 4 قطع مدفعية من طراز AH4 عيار 155 ملم شمال شرق الفاشر في نطاق معسكر (زمزم) للنازحين
وبحسب ما أظهرته الأقمار الإصطناعية وتحليل البيانات استطاع المختبر تحديد مواقع تلك المدافع بدقة، ويصل مداها إلى 40 كيلومترًا، وتعتبر جزءً من حملة قصف ممنهجة ومستمرة، ما يعد أول تأكيد على استخدام مدافع AH4 في النزاع بالسودان وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية تمركز مدافع AH4 على بعد حوالي 25 كيلومترًا شمال شرق الفاشر و35 كيلومترًا من مخيم (زمزم) وأظهرت البيانات التي جُمعت بين 11 نوفمبر و13 ديسمبر 2024 نشاطًا مستمرًا في تلك المواقع المذكورة، إذ تم توجيه المدافع نحو الجنوب الغربي لاستهداف المناطق المدنيةوفقًا للتقرير، تُعد الإمارات الجهة الوحيدة المعروفة التي اشترت مدافع من بكين، إلى جانب استخدامها داخل الصين.
ويشير التقرير إلى أن شراء الإمارات لهذه المدافع يُرجّح وجود صلة مباشرة باستخدامها في السودان، حيث لا يُعرف أي مشغل آخر يمتلك هذا النوع من المدفعية
ويشيرالمعهد الأمريكي إلى أن ثلاث قطع مدفعية استمرت في مواقعها طوال الفترة المذكورة، بينما نُقل الرابع مؤقتًا قبل أن يعود إلى موقعه، وقد تم وضع المدافع الأربعة خارج المناطق المأهولة بالسكان ولكنها تستهدف بشكل استراتيجي المناطق المدنية
وقالت وزارة صحة ولاية شمال دارفور، الجمعة: إن حصيلة القتلى منذ بدء القصف المدفعي للميليشيا الإرهابية في ديسمبر على معسكر زمزم للنازحين بالفاشر ارتفعت إلى 73 قتيلًا و376 مصابًا.
وأكد المدير العام بوزارة الصحة في ولاية شمال دارفور إبراهيم خاطر أن الاستهداف المدفعي لمخيم زمزم وأجزء أخرى بمدينة الفاشر تسبب أيضا في وقوع 458 مصابًا خلال ديسمبر الحالي من سكان المخيم والمدينة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية، مما أجبر أعدادًا كبيرة من المدنيين على النزوح عبر طرق خطرة وبموارد محدودة للغاية
ويمثل التقرير دليلًا جديدًا يضاف إلى سلسلة الأدلة التي تؤكد تورط ميليشيا الجنجويد الإرهابية في استهداف المدنيين بشكل ممنهج، رغم إنكارها المستمر لهذه الجرائم
كما يكشف مختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة ييل الأمريكية بوضوح عن دور أبو ظبي في تزويد المليشيا بالأسلحة الثقيلة، التي تُستخدم بشكل مباشر في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مما يُلقي الضوء على مسؤولية دولية تستوجب المحاسبة والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات .