آخر الأخبار

الشهادة السودانية

الوان الحياة 

صلاح عمر الشيخ 

رمادي :
*أخيرا سيجلس الطلاب الذين تعطلوا كثيرا لإمتحان الشهادة السودانية في يوم 28 ديسمبرالجاري بكل مراكز الإمتحانات في المناطق الآمنة, عمليات التسجيل تمت في كل المراكز وبعضها إنتهى التسجيل فيها, واجهت بعض المراكز صعوبات حلت اخيرا مثل مصر, وحددت المراكز التي سيتم فيها الإمتحان.
*أولياء الأمور تنفسوا الصعداء بعد تمت عمليات التسجيل وبدأت إجراءات الإمتحان وأصبح الأمر واقعا بعد أن تأثر كثيرا مما جعل بعض الطلاب القادرين أن يتحولوا إلى مناهج أخرى في بلدان اقامتهم أو عبر الإنترنت حتى لا تضيع عليهم سنوات من عمرهم .
*الوزارة بذلت جهدا مقدرا فالامتحان ضروري جدا وهو جزء من حرب الكرامة التي طالت كل شئ وتحاول حملات التدمير التي تقودها المليشيا أن تفسد فرحة الأباء بقرار الإمتحان مما جعلها تهدد بأنها ستهاجم مراكز الامتحانات , أي عقل مريض يدير هذه المليشيا التي تهدد الأطفال بالقصف والقتل إذا ذهبوا لمدارسهم ومارسوا حياتهم الطبيعية, بينما تدعي أنها عينت إدارات مدنية لتقديم الخدمات للمواطنين, أي مواطنين الذين تتحدث عنهم المليشيا المجرمة ؟ الذين هجرتهم من منازلهم وأوطانهم ونهبت حتى كراسات وأقلام أبنائهم, والآن تهددهم بالقتل والقصف إذا واصلوا العملية التعليمية التي توقفت بسببهم بعد أن دمروا المدارس وحولوها إلى مخازن للسلاح والذخيرة ؟
*ولعل أكثر عمليات التدمير لكل شئ من المليشيا وأعوانها هوموقف الحكومة التشادية, وهو ليس غريبا عليها إذ أنها منعت الطلاب السودانيين الذين استجاروا بها ونزحوا لها من الامتحان للشهادة السودانية وقد بلغ عدد الذين منعوا حوالي 13 ألف طالب, والمعروف أن من أول مدارس الصداقة التي أنشأت خارج السودان كانت مدرسة الصداقة في انجمينا والتي كان يرتادها الطلاب السودانيين والتشاديين على السواء .
*بالطبع ليس غريبا على الحكومة التشادية أن تمنع الامتحانات وتساهم في تدميرالعملية التعليمية فالذي يزود المليشيا بالسلاح والمرتزقة ويطلق المسيرات نحو المدن السودانية لن يتورع من أن يدمر التعليم ويساهم في جرائم المليشيا.
*رغم كل هذه التهديدات من المليشيا وداعميها إلا أن الإمتحانات ستعقد في موعدها, الدولة بأكملها تعمل على إنجاح الامتحانات وتامينها في كل المناطق الآمنة .
*وفق الله الطلاب في الامتحانات ونصر قواتنا المسلحة نصرا يعيد البلاد إلى أمنها وأمانها .