
الشهادة السودانية في موعدها
موقف
د.حسن محمد صالح
*حذرت وزارة التربية والتعليم الاتحادية من الحملة الممنهجه والمنظمة التي تستهدف قيام امتحانات الشهادة السودانية في موعدها.
*هذه الحملة تقوم بها تقدم قحط والجنجويد والهدف منها اجهاض الإعداد والاستعداد من جانب الشعب السوداني لعقد امتحانات الشهادة السودانية داخل السودان وخارجه في الموعد الذي تم تحديده من قبل الوزارة لإجراء الامتحانات في نهاية ديسمبر 2024م
*امتدت الحملة ضد الشهادة السودانية إلى دولة تشاد التي رفضت عقد امتحانات الشهادة السودانية علي أراضيها وهذا انتهاك من جانب الحكومة التشادية لحقوق النازحين السودانيين الموجودين في تشاد بسبب الحرب والجالية السودانية الكبيرة في تشاد وهي تمتلك مدارس سودانية و ظلت هذه المدارس تجري امتحانات الشهادة السودانية فيها من غير انقطاع الا هذه المرة التي باعت فيها حكومة انجمينا نفسها للشيطان – الإمارات العربية المتحدة – و تنكرت للجوار و الأخوة السودانية التشادية وقامت بدعم مليشيا الجنجويد بالسلاح الاماراتي لقتل ابناء الشعب السوداني. . والآن تحرم ثلاثة عشر ألف تلميذة و تلميذ سوداني من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية وقد اعلن نائب رئيس المجلس السيادي مالك عقار قرار الحكومة التشادية الذي وصفه بالمشين وهو يتنافي مع كل الاعراف والعهود والمواثيق الدولية.
*ولكي يتم إجراء الشهادة السودانية بلغت الاستعدادات ذروتها من جانب الأسر السودانية داخل الوطن وخارجه حتى يجلس الأبناء والبنات لامتحان الشهادة السودانية في جو صحي سليم, الولايات الأمنة أعلنت جاهزيتها لاستضافة تلاميذ الشهادة السودانية القادمين من الخرطوم ودارفور والجزيرة وفق خطة متكاملة مع الوزارة تمكن التلاميذ من الجلوس للامتحانات وكذلك المعلمون قد بذلوا الجهد مع تلاميذهم في ظل الحرب لإجراء الامتحانات والانتقال من المرحلة الثانوية الي المرحلة الجامعية التي هي الغاية التي يتطلع لها كل التلاميذ ويطمح أحدهم بدخول الجامعة ونيل الشهادة الجامعية.
*أما الحملة والتخويف والتهديد الذي تشنه مليشيا آل دقلو الإرهابية وحاضنتها السياسية تقدم يعتبر جزء من الحرب ضد الشعب السوداني وضد الحياة وضد التعليم المليشيا هي بوكو حرام بامتياز, لقد حارب هؤلاء الاوباش فتح المدارس في الولايات الأمنة بحجة النازحين الذين شردوهم من ديارهم, وقد أعلن السيد رئيس المجلس السيادي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان في نهاية العام 2023م عن فتح المدارس والجامعات في الولايات الأمنة والاستفادة من التكنولوجيا في التعليم خاصة في الجامعات وهذه مسيرة انطلقت ولن يوقفها الحديث عن ضرب المسيرات ولا التدوين او تهديد المليشيا المنهارة باجتياح المدن في الشمالية ونهر النيل فالمسيرات لم تتوقف عن شندي وعطبرة والقضارف وبورتسودان بالامتحانات وغير الامتحانات ويتم اسقاطها بالمضادات الارضية للقوات المسلحة وتسير الحياة سيرها الطبيعي وما زال الاستعداد لصدها قائم والتشويش عليها وانزالها لها و استلامها وإعادتها الي الجنجويد تارة اخري ليكون كيدهم في نحورهم.
*أما القول من جانب القحاطة والمليشيا إن الفلول يريدون إرسال طلاب الشهادة السودانية إلى معسكرات التدريب ليكونوا مقاومة شعبية مسلحة فهذا عين الكذب والسذاجة والاستخفاف بعقول الناس كيف لا وقد خرج التلاميذ الممتحنين من سلاح المدرعات للجلوس للشهادة السودانية والقوات المسلحة هي التي تقوم بمهمة تامين امتحانات الشهادة السودانية مع الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى والمستنفرين .وعلي نهج فرعون مع موسي عليه السلام تحدث احد الجنجويد في فيديو منتشر علي وسائط التواصل الاجتماعي بانهم لن يتركوا الفلول يمتحنوا ويدخلوا الكلية الحربية لكي يخرجوا ضباط و يقتلوهم إنها طريقة فرعون الذي كان يقتل ابناءهم حتي لا ينزعوا ملكه وجاهه إذا صاروا رجالا مثل موسي عليه السلام, إنها الكلية الحربية التي تخيف الجنجويد وأرادوا أن يعطلوها بتعطيل الشهادة السودانية, أنظر يا هداك الله كيف تكون الحرب عندما تكون وجودية واستىصالية كالحرب التي يخوضها الجيش السوداني الآن.
*الشهادة السودانية ماضية وفق الخطة المرسومة لها من قبل وزارة التربية والتعليم بحيث يجد كل تلميذ فرصته للامتحان في ديسمبر من العام الحالي واو سبتمبر من العام 2025م سائلين الله لأبنائنا التلاميذ النجاح والتوفيق والحفظ والرعاية من كيد أعداء التعليم والإنسانية والخير والجمال من القحاطة والجنجويد بوكو حرام.