ثبتا الأقدام وبددا المخاوف”أسد” و”كبه”.. صقور الجديان تستعد للتحليق بأقدام الشبان
تأثر منتخبنا الوطني بشدة وعانى بشكل كبير، حينما افتقد خدمات مهاجمه محمد عبدالرحمن “الغربال” في مباراتي السنغال وجنوب السودان بتصفيات كأس العالم 2026..
وفي الوقت الذي ازدادت فيه المخاوف على مستقبل هجوم المنتخب الوطني الأول، سيما في ظل تقدم سن الثنائي “الغربال وتيري”، شهدت الفترة الأخيرة بارقة أمل من خلال المستويات التي قدمها إثنين من المهاجمين الشباب رفقة فريقي القمة بالدوري الموريتاني والحديث هنا عن كل من علي عبدالله “كبه” مهاجم الهلال، ومحمد تيه “أسد” مهاجم المريخ.
أسد.. الصفقة الضجة

أحدث تعاقد المريخ مع المهاجم الشاب محمد تيه الشهير بلقب “أسد” ضجة كبيرة، بعد تأكيدات نادي حي الوادي نيالا أنه يملك عقدا مع اللاعب ليحدث صراع قانوني، إنتهى بإتفاق بين إدارتي المريخ وحي الوادي نيالا أدى لاعتماد تسجيل “أسد” للمريخ وتحويل بطاقة اللاعب القادم من نادي “الرابطة السليم”.
بصمة سريعة
على الرغم من النقلة الكبيرة للمهاجم الشاب أسد الذي لم يلعب في بطولة الدوري الممتاز، وانتقاله المباشر من نادي إتحاد دنقلا للمريخ، إلا أن ذلك لم يمنع اللاعب الشاب من وضع بصمة سريعة واقناع أنصار المريخ بأنه إضافة مهمة لمقدمة الفريق الهجومية، وذلك بعد أن نجح في حجز مقعد أساسي مع الصربي ميشو ثم مع المصري شوقي غريب، كما نجح في تسجيل خمسة أهداف في شباك كل من “كيهيدي وتولدي ولكصر والجمارك وانتر نواكشوط” رغم أنه إنضم للمريخ في النصف الثاني من الموسم.
صدمة السوبر

عندما تعاقد الهلال مع المهاجم الوطني الشاب علي عبدالله “كبه” قادماً من حي الوادي نيالا، كان أنصار الأزرق يترقبون تعاقد ناديهم مع “مهاجم سوبر”، فكان أن روجت الصفحة الرسمية للهلال لصفقة” كبة” قبل الإعلان عنها، ليهيئ الجمهور نفسه لمهاجم أجنبي من العيار الثقيل، وحينما أعلنت الصفحة عن الصفقة وهي المهاجم “كبه” جاءت ردة فعل أنصار الهلال غاضبة وعنيفة وهاجمت الإدارة وسخرت من اللاعب الشاب ومن الطريقة التي تم الترويج عبرها لصفقته.
الرد في الملعب
المهاجم الشاب ولاعب المنتخب الأولمبي كبه، التزم الصمت على ردود الأفعال التي صاحبت إعلان صفقته، واجتهد في تدريبات فريقه، ونجح في اقناع مدربه فلوران في إتاحة الفرصة له ليقود المقدمة الهجومية بالدوري الموريتاني في غياب الغربال، فكان أن رد على الإنتقادات بيانا بالعمل، مسجلا أربعة أهداف في شباك كل من “الحرس الوطني، ولكصر، واسنيم وكيهيدي” مع تقديمه لمستويات مميزة، حولت رأي الأنصار فيه بشكل كامل، وبات محل ثناء واعجاب الجميع.
مستقبل المنتخب

ما قدمه ثنائي الهجوم الشاب مع المريخ والهلال، بدد مخاوف جماهير الكرة السودانية على مستقبل هجوم صقور الجديان، وذلك بعد أن برهن كل من أسد وكبه، على جاهزيتهما لحمل الراية مستقبلاً، وتأمين المقدمة الهجومية لسنوات طويلة قادمة، حال حافظا على المستوى الحالي، وواصلا النمو والتطور، خصوصاً مع الاكتساب المنتظر للخبرة.
“الشان” وضربة البداية

إنتقال الثنائي الهجومي الشاب للمنتخب الأول، ينتظر أن يبدأ عبر المنتخب المحلي من خلال بطولة أمم أفريقيا للمحليين المرتقبة التي تقام في شهر أغسطس من العام الحالي بكل من أوغندا وكينيا وتنزانيا.. حيث ينتظر أن تشهد قائمة الغاني كواسي أبياه تواجد الثنائي، الأمر الذي سيمثل نقطة تحول كبيرة في مسيرة اللاعبين.