الحرب هي الشاغل الأكبر والأهم… الجيش كاكي أخضر حليف النصر
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*تظاهرات الشعب المليونية المساندة للجيش، تنداح لتشمل الحكومة المدنية، وبمثلما اعتاد الشعب على الدور (الوطني والريادي) لجيشه (المظفر)، فالشعب بذات (الفهم) ينتظر من الحكومة أن ترتفع (لمستوى طموحاته) وآماله الكبيرة، فالشعب يفهم أن وجود الحكومة المدنية القائمة ليس (ترفاً سياسياً) يتعاطاه رئيسها ووزراؤها بعيداً عن هموم الوطن و و(مضاعفات) الحرب، بل الصحيح أنها (شريك فاعل) وأداة ضمن أدوات (مواجهة) الأخطار التي يتعرض لها الوطن والشعب، بما لديها من خطط وبرامج ترسمها (مكتبياً) ويكون الناتج (ميدانياً) وأعمالها تقبل (الصواب والخطأ)، فإن أخطأ مسؤول فيها فليس ذلك (نهاية الدنيا)، ولامعنى لأن نجعل من الخطأ (مناحات) تلون الفضاء (باليأس والتحريض) ضد مصدر الخطأ، (فننسى ) من حيث لاندري أننا نخوض حرباً (وقعها) علينا وقع السيف المهند، وتستدعي توجيه (المدافع) ضد العدو وليس ضد الحكومة أو حتى واحداً منها وهي وهو (شركاء أصيلون) في المعركة، من (مكاتبهم) وفي (نواتج) أعمالهم (الميدانية).
*عليه فإن الحرص على وطننا وشعبنا (يلزمنا) مراعاة هذا (الظرف الحرج) الذي يلقي بظلاله (السالبة) على كثير من الأنشطة (العامة والفردية)، والحكومة جزء من هذا الكل المتأثر (بالإفرازات الضارة) الناتجة عن الحرب، فلا (نحمل) الحكومة فوق (طاقتها) ونرجو منها أن تحقق خلال هذا (الزمن القصير) من عمرها مالم تحققه حكومات عاشت أكثر منها بسنوات وليست مجرد شهور، فاتركوا الحكومة لحالها وأفعالها وأن (نساعدها) على معالجة أخطائها (بالنصح الإيجابي) بعيداً عن التدخل في (إقالة) هذا و(تعيين) ذاك، فتلك (مسؤولية) قيادة الدولة الأعلى و(أجهزتها الرسمية) وهم أدرى من غيرهم (بشعاب) الدولة.. فالوطن في مواجهة مؤامرة متعددة الاطراف وتتوفر لها الامكانيات (العسكرية والبشرية) المهولة، وبذا تصبح هي (الشاغل والهاجس) الأكثر أهمية من أي مساجلات لاقيمة لها، ولاتترك أي فسحة من الزمن (للتفكير) خارج إطارها وبعيداً عن (تبعاتها)، مايعني تكريس المجهود في (محاربة وتجنب) كل مايمكن أن يسبب (إنهياراً) في المعنويات وإثارة نغمات (الإحباط) بين الناس.
*على الحكومة أن ترفع من سقف نشاطها (ميدانياً ومكتبياً) وأن تبادر بالإستجابة (النشطة) لنبض الشعب و(همومه) التي تشغل باله ووقته وتتحدث بها المجالس، وأن تفرض وجودها وأن (ترتفع) لمستوى (مسؤوليتها العظيمة)، وأن (تقود) ولاتنقاد وأن نسمع (وقع خطاها) عبر قرارات (قوية) لاتهاون في إنفاذها، وأن يفتح السيد رئيس الوزراء الباب للكفاءآت التي يذخر بها الوطن و(المجربة) وكفانا من (التصنيفات العرجاء) التي تصوب ضد فصيل (وطني) من ابناء وبنات السودان الشرفاء..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.
سنكتب ونكتب