آخر الأخبار

الدم مشترك..و التكامل شامل

هوامش

عمر اسماعيل

 

*الشعب السوداني، وقواته الفتية، وعيونه الساهرة، وكل مواقع العمل والإنتاج، مطلوب منها أن تكون في حالة (جرَس) للمزيد من الانتباه، من أجل المحافظة على الوحدة الوطنية، والمكاسب، وسيادته وكرامته، ليفوز

بالنصر الكاسح، وطرد من يسعون لخرابه وهدمه، ووقف تقدمه عبر إثارة الفتن بداخله – والطمع في ثرواته – ولكن هيهات.

*السودان بأبنائه هو (سد) ضد كل المتربصين، وليذهب الأعداء والأشرار إلى نهايتهم لجهنم.. السودان الغنى بأبنائه وثرواته، يحترم كل العالم، وخاصة من هم في الجوار، وعلى من هم بعلاقات متميزة من دول (قريبة) منهم، وهو بهذا لم يبادر بالكراهية، لدول (ما)، أو بادر بالعداء – لطمع – أو غيره – بل يلتزم بالعلاقات الدولية، والثنائية مع كل في (حدوده المرسومة) ويتبادل المنافع المشتركة للشعوب…! في إطار اتفاقيات معلومة، تربطها إشارة دائماً، هي السلام وتمتين العلاقات، والزيارات بين الدول.

*ما حدث قبل أيام – في اتجاه الحدود السودانية المصرية وحتى تصل لجنة التحقيق في أعمالها – أقول، إن دولتي وادي النيل، يجب أن لا تستجيب، لأي عمل (بهدف الفتنة) أو يسعى لعرقلة العلاقات بين الدولتين، إذ ان ما يربطهما هو (دم) واحد، وبالتالي، هو المصير المشترك، بعيداً عن ما يتردد وعن (العواطف) فمصر عمقها (الأمني) في السودان.

*وكل من مصر والسودان (يشربان) من (زير واحد) هو النيل العظيم.. إذن حتى يصل التحقيق في أسباب وفاة العشرات أو اكثر، في منطقة التعدين الأهلي عند الحدود بين البلدين بطائرة مقاتلة ..ما بين دولتي وادي النيل، و منذ تم إنشاء السد العالي بمصر زادت العلاقات قوة وبالتالي (يفترض) أن تزداد بإضافة (كهرباء) ليتمكن السودان من الاستفادة من الطاقة في الاستهلاك المنزلي و الصناعة و الزراعة، وهو الأهم ..كذلك، فإن منطقة حلايب، في الشمال الشرقي، تحتاج أن تكون سياحية وتجارية بمنطقة (تكامل) وسوقا حرة حتى ينظر كل من البلدين للاخر فلابد، كذلك أن يحيا (التكامل) ويضيف له الناحية الآمنة ويصبح هذا التكامل الشامل هو لوطن مشترك للشعبين – فلا (ضغينة) ولا كره في بلد واحد، في ماعون واحد.

 

*للأسف أن جيران السودان الآن ليسو على خير، الا (اريتريا) الدولة الصديقة، رمز الأخوة، وهنا – نجد إثيوبيا.. (في قطار) إلى الجحيم (مع الاوباش)، اللهم إلا إذا عادت للدرب السليم والجار.. اما (جنوب سودان) وليبيا الشرقية فتحتاجان إلى وقف مد المرترفة لجماعات الاوباش، كذلك (تشاد) التي تعتبر من الاصدقاء (المؤهلين الى الجحيم) بدرجة ممتاز.

*اتمنى أن يعود (المثلث) لأيام زمان على كل حال، فإن السودان (يمد) يد الأخوة، والتعاون والصداقة، من أجل الشعوب.. فالسلام، فإن استجابوا فهذا خير وإن لا، فلن نبدأ بالعداوة ولن نرضى بمس كرامة الوطن، أو إنسانه – ومن هنا وذاك – فالسلام مع كل العالم، غرباً وشرقاً، جنوباً و شمالاً..نحن مع مسعى السلام والبحث عن الإنجازات التنموية والإعمار والبناء، لن يشغلنا ما يتردد من (سقط القول) .. ولكن لن نتسامح في حقوقنا و لن نتنازل.

*السودان في ماضيه وحاضره و مستقبله هو السودان، سيحافظ على كرامته، وإنسانه ويسعى لإصلاح تقدمه وعلاقاته الدولية والثنائية، مع (الجيران) والبعيد – إلى (تكامل)و سيكون الذهب السوداني هو (لغة) الأمانة، والصداقة والتعاون لا إكراه ولا حسد ولا جهوية و عنصرية ولا قبلية .. السودان فالحوار السوداني يمضي في حدوده المحترمة و الدولية سيكون ما تجود به ارضه و باطنها و وسطها هي للوطن.

*وما كان و ما حدث من أحداث  فرصة لإعادة النظر في المناطق التعدينية، خاصة الأهلية ويجب أن تكون هناك قوة امنية وشرطية و طوارئ صحية – حيث ان الذين هناك من حقهم توفر حماية صحية و أمنية.

*ومن الضروري منع الأجانب من العمل في مناطق التعدين إلا بشروط واوراق ثبوتية، فبعض المسؤولين قالوا ان من بين الذين توفوا (أجانب) وهذه حكاية طويلة، لن نسمح أن يسرقونا في وضح النهار..اليس كذلك..راجعوا الأجانب.

⁠*آخر لحظة، مشوار السلام الامريكي والسودان رحب ليكتمل المشوارو معروف ان المشوار طويل وصعب وبرضو بقول الفات ما مات.