
السودان أولا
الوان الحياة
أبيض :
*فشل مؤتمر برلين في أن يفرض على أهل السودان أي رؤية او خارطة طريق لانهاء الحرب دون إرادته إذ أعلنت الحكومة السودانية عبر رئيس الوزراء ووزارة الخارجية أن مؤتمر برلين لا يعنيها بشئ ولعل الفشل قد صاحب هذه المؤتمرات المصنوعة منذ انعقاده في ذات التاريخ عام 2024 و2025 في باريس ولندن ولم يخرج بأي نتائج تذكر ولم يكن له أثر على الأرض رغم انه أكد بأن المسار الإنساني أولوية قصوى ومنذ 3 سنوات التقت ذات المجموعات الأجنبية والسودانية ولكنها لم تستطع أن تجمع دولارا واحدا لصالح العمليات الإنسانية ناهيك عن مليار دولار ظل ما يسمى بالمانحين يتحدثون عن ضرورة جمعها ولكنه لم يحدث ابدا.
*ولان الفشل يتكرر في هذا المؤتمر فشل الحوار حول المسار السياسي بغض النظر عن التسمية التي اطلقت عليه مثل المسار المدني ذلك لانهم مارسوا عملية إقصاء واضحة استبعدت القوى المدنية الفاعلة في السودان وركزوا على ما يسمى صمود الموالية للمليشيا وداعميها ورغم أن بعض القوى السياسية مثل تنسيقية القوى الوطنية قد شاركت في المؤتمر التحضيري في أديس أبابا إلا أنهم اقصوا بعض قادتها مثل الناظر سعد بحر الدين المخالف لارائهم ولم يمنحوه تاشيرة دخول لألمانيا ورغم ذلك كانت أصوات الرافضين للاقصاء ومساواة القوات المسلحة والمليشيا المتمردة هي الأعلى داخل القاعة وخارجها ..في الداخل ارتفع صوت ممثلو التنسيقية يرفضون كل ما يضر بالسودان الواحد وما يسئ للقوات المسلحة ويساويها بالمليشيا المتمردة ويطعن في وحدة الاراضي السودانية وشرعية الحكومة الحالية وفي الخارج تنتظم المظاهرات خارج القاعة التي تجمع لها السودانيون من كل أنحاء الدول الأوروبية يرفضون مؤتمر برلين ومخرجاته ومن يشارك فيه ومن يدعي انه يمثل القوى المدنية السودانية وهو لا يستطيع أن يواجهها خارج السودان أو داخله.
*وعلى الصعيد الدولي والذين شاركوا في المؤتمر .. السعودية التي رفضت أن يقسم السودان وأن لا يعترف بمؤسساته الشرعية ومساواة جيشه بالمتمردين وانسحبت إثر ذلك وكذلك فعلت مصر الشقيقة وقطر وتركيا وعدد من الدول التي أبدت تحفظها على مولاة المليشيا وأعوانها وشددت على الاعتراف بالسلطة الشرعية في السودان ومؤسساتها الوطنية.
*وهكذا فشل مؤتمر برلين ولحق بسابقاته ليؤكد أن السودان قوى بشعبه وقواته المسلحة واشقائه واصدقائه
ولذا نقول السودان أولا.