فرص التكامل الاقتصادي بين الدول الافريقية تتصدر منضدة الخبراء
القاهرة- ناهد اوشي:
تصدرت فرص التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية، والتحديات التي تواجه اقتصادات القارة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة قائمة ملفات البرنامج التدريبي لنموذج محاكاة الاتحاد الأفريقي، المخصص لطلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا(STEM)والذي نظمته شبكة التضامن العالمي.
واشار السفير عمرو الجويلي مدير مديرية منظمات أفارقة الشتات والمجتمع المدني بمفوضية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا الي الدور الاقتصادي لأفارقة المهجر في دعم التنمية بالقارة الأفريقية.
تعزيز حركة التجارة:
ونوه د. محمد حسن خضيري، المتخصص في شؤون الاقتصاد الأفريقي إلى دور منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية في تعزيز حركة التجارة والتكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية.
وتناولت الدكتورة سمر الباجوري، الأستاذ المساعد بكلية الدراسات الأفريقية العليا، مدى مرونة الاقتصادات الأفريقية وقدرتها على مواجهة التداعيات الجيوسياسية. فيما استعرض الدكتور رائد سلامة، مؤسس شركة أوربت للبحوث والدراسات الاقتصادية، تأثير التطورات الجيوسياسية الراهنة على الاقتصاد العالمي والأفريقي، وانعكاساتها على سلاسل الإمداد في القارة.
آليات العمل المشترك:
وقال الباحث الأنثروبولوجي حسن غزالي، مؤسس شبكة التضامن العالمي ان برنامج محاكاة الاتحاد الأفريقي يأتي في إطار رؤية الشبكة لتعزيز وعي الشباب المصري بالقضايا الأفريقية، وإكسابهم فهمًا أعمق لطبيعة التحديات التي تواجه القارة وآليات العمل المشترك داخل مؤسساتها، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفاعل مع القضايا الأفريقية من منظور عملي ومعرفي أفريقي، وليس من منظور استعماري أو تصورات خارجية لا تعكس خصوصية القارة. وأوضح أن النموذج يمثل منصة تعليمية متكاملة تتيح للشباب فرصة التعرف على آليات صنع القرار داخل الاتحاد الأفريقي، من خلال تجربة محاكاة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وتعزز فهم الشباب لطبيعة العمل المؤسسي القاري.
تكامل افريقي:
وأضاف غزالي أن البرنامج يحرص على تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة ليكونوا شركاء فاعلين في قضايا السلام والتنمية والتكامل الأفريقي، من خلال دمج الخبرات الدبلوماسية والأكاديمية والبحثية، لتقديم تجربة نوعية تسهم في تنمية مهارات الحوار والتحليل والتفاوض وبناء الرؤى وصياغة المواقف.. وأشار إلى أن النموذج لا يقتصر على تقديم المعلومات المتعلقة بالاتحاد الأفريقي ومؤسساته، وإنما يهدف إلى تمكين الشباب من إدراك التحديات المشتركة التي تواجه القارة، واستكشاف فرص التعاون والتكامل بين دولها.
وناقشت الدكتورة هبة عاصم، المتخصصة في مجال الحوكمة وبناء السلام بمفوضية الاتحاد الأفريقي، خلال جلسة بعنوان (إسكات البنادق.. وبناء المستقبل: كيف يساهم الشباب في تحقيق رؤية أفريقيا 2063؟)، أهمية الدور المحوري للشباب في دعم جهود السلام والتنمية، وترسيخ الاستقرار في القارة.