آخر الأخبار

في قضية الصحفية رشان.. هل قلً فينا العفو والصفح؟

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*لو كنت مكان من خاصم الصحفية رشان اوشي وذهب بها للقضاء و(قضت) له المحكمة بالحكم لصالحه، لكنت بعد النطق بالحكم طلبت من القاضي أن يقبل (عفوي) عنها و(يشطب) القرار الصادر في حقها فإن الله لايضيع أجر المحسنين ومن عفا وأصلح فأجره علي الله، ربما بعد هذا الموقف إن حدث أن (تصفو) المياه (العكرة) بين الطرفين المتنازعين، وتقوي (صلات الأخوة) بينهما…فأنا لا أظن أن حبس (بنت سودانية) بت بلد يكون (مشرفاً) لأحد ولا أظنه (يرضي) سودانية الشاكي، فالعلاقات بين الناس تحتمل (الخلافات والخصومات) وأفضل نهاية لهذه المنازعات هو (العفو والصفح) ولن نخسر شيئاً..فمجرد صدور قرار الإدانة لصالح الشاكي فإن هذا (يكفيه مكسباً) لموقفه، فلايزيد عليه بأكثر من هذا، كما أن القرار يظل (مانعاً) لأي (سبب جديد) من شاكلة السبب الذي أفضي للنزاع.. ولنا الٱن المثل الأعلي في ا(لعفو) عن من حملوا السلاح و(قتلوا) الأبرياء و(شردوا) الشعب و(نهبوا) و(اغتصبوا ودمروا) وماتركوا (جريمة) إلا وقد ارتكبوها وهم (منتشون يقهقهون), فأليس أمر رشان (أخف وطأة) من جرائم هؤلاء الأوباش؟

*السماح أيها الأخوة ودعونا في هم إستعادة عافية الوطن والبحث عن دروب المستقبل الٱمن المستقر، فهلا استجبت الأخ الشاكي.. وأعلم أنك لن تخسر شيئاً بل ستجد المكسب الأكبر.. ونحن عندما ندعو لإعلاء (قيمة التسامح)، لانقلل من قيمة (سلطان القانون) ولاناخذ الأمر من (زاوية سياسية) أو أنسانية فقط، بل (نحترم) قرار المحكمة من (إحترامنا) للقانون، ولكنا في ذات الوقت (ننشد) أن يكون للعفو (مكانه) بين الناس فالشاكي إن عفا فإن (مكانته) سترتفع بين الناس ويكبروا فيه (موقفه الإنساني) الرفيع، ثم ليتأكد أنه الٱن (برئ) من ماطاله من (إتهامات باطلة) لاندري ماهو مصدرها (الأصل) قبل أن تقع في يد الصحفية.

*ويظل البحث والتقصي لإيجاد الحقيقة، مسألة في غاية (الحساسية) وتحتاج للوعي الكامل و(الوصول) لكل (الأطراف)المعنية، وهذا هو دور (الصحفي) مثله مثل (عنصر المباحث)، فعندما تأتي الحقيقة على وجهها (الصحيح) تؤدي غرضها المطلوب، وأما إن جاءت (ناقصة)، فمن هنا تبدأ (المخاطرة)ويقع من ينشدها في (الفخ).. نسأل الله أن يفشي بيننا الأمن والسلام وصفاء النفوس..والبعد عن المشاحنات خاصة في هذا الظرف الوطني الحرج.

سنكتب ونكتب.