
الجمارك السودانية …سد الثغرات
همس وجهر
ناهد اوشي
*تمثل قوات الجمارك السودانية الحصن المنيع لحماية الاقتصاد الوطني وتأمين المجتمع خاصة من الظواهر الدخيلة مثل تجارة المخدرات وتهريب السلع والبضاعة عبر الحدود مترامية الأطراف بجانب دورها الكبير في رفد خزينة الدولة بالايرادات الجمركية.
*ودورها المشهود في السلم والحرب لايزال متعاظما وظهر جليا خلال الحرب التي اندلعت في الخامس عشر من ابريل 2023 وتأثرت كل المؤسسات الحكومية والخاصة بتداعيات هذه الحرب اللعينة وتقاعست بعض المؤسسات عن أداء دورها وواجبها تجاه الوطن والمواطن بيد ان الجمارك السودانية قد تحدت ظروف الحرب وقبضت على جمربقاء الدولة السودانية بيد من حديد وضربت بتلك اليد الحديدية على اعناق الفاسدين والمتلاعبين بالاقتصاد الوطني وكانت ضبطيات الجمارك لاوكار المخدرات وملاحقة المهربين صمام امان وحماية للاقتصاد والمواطن السوداني الذي واجه ما واجهه من عنت ومشقة وافتقار خلال سنوات الحرب اللعينة..
لتكمل قوات الجمارك السودانية
دورها المنوط في الحماية والتأمين وتدخل في شراكة ذكية مع لجنة الأمل للعودة الطوعية لتفويج أكثر من (686 ) سوداني وفد إلى جمهورية مصر العربية هربا من جحيم الحرب او طلبا لعلاج من مرض عضال او غيره من دواعي الغربة عن الوطن الجريح ولتضميد جراح الوطن المثخن بالاوجاع والأزمات ولأن البلاد لا تبنى بغير سواعد بنيها فقد التقطت الجمارك السودانية كغيرها من المؤسسات الواعية لمسئوليتها المجتمعية مثل ديوان الزكاة والشركة السودانية للموارد المعدنية والتعليم العالي .
*التقطت الجمارك قفاز العودة الطوعية لمنسوبيها وبقية الأسر السودانية الراغبة في العودة طوعا للبلاد والانخراط في عمليات البناء واعمار السودان.
*نقول شكرا قوات الجمارك السودانية فهذا ديدنها لكن اليلاد ما زالت تطلب المزيد من ابنائها خاصة الموجودين في دول يوغندا وليبيا وجنوب السودان وعلى الجمارك ان تتجه الى تلك الدول لتفويج السودانيين منها بعزة وكرامة.
والله لا يضيع اجر من احسن عملا