في مؤتمر باكو الدولي للأمن.. مباحثات بين مدير المخابرات السوداني ونظرائه في آسيا وأمريكا وأوروبا
باكو:أصداء سودانية
ترأس ، المدير العام لجهاز المخابرات العامة السوداني،الفريق أول أمن أحمد إبراهيم علي مفضل وفداً رفيع المستوى للمشاركة في النسخة الثالثة من مؤتمر باكو الدولي للأمن، الذي انعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة من ١٩ إلى ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥.
وأقيم المؤتمر تحت شعار “تفاعل الأجهزة الأمنية في منع الأزمات الإنسانية والكوارث الناجمة عن الإنسان أثناء الهجمات الإرهابية والنزاعات المسلحة”.
وشهد المؤتمر حضوراً بارزاً لمدراء وقادة أجهزة الأمن والمخابرات من ٦٥ دولة تمثل قارات إفريقيا، أوروبا، آسيا، الأمريكتين، وأستراليا.
واستغل الفريق أول مفضل هذه المناسبة لعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من قادة أجهزة الأمن والمخابرات، ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال هذه اللقاءات، قدم الفريق أول مفضل تنويراً شاملاً حول التطورات الأخيرة في السودان، مع التركيز على دعم الحكومة الانتقالية في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية.
وسلط الضوء على الجرائم الإنسانية التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع، بما في ذلك البشاعات التي تُرتكب بحق المدنيين، وحصار الأبرياء في مدينة الفاشر وبعض مدن كردفان.
وأكد مفضل على جهود الحكومة السودانية في معالجة الأزمة الإنسانية.
مشيراً إلى الدور المحوري الذي تلعبه في إيصال المساعدات الإنسانية وفتح جميع المعابر لضمان وصول الإغاثة إلى المحتاجين.
وأبرز التزام السودان بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
يُعد مؤتمر باكو الدولي منصة حيوية لتعزيز الحوار بين أجهزة الأمن العالمية، حيث يوفر فرصة لتبادل الخبرات والاستراتيجيات في التصدي للتحديات الأمنية المعقدة.
ويؤكد مشاركة السودان في هذا المؤتمر التزامه الراسخ بالعمل مع المجتمع الدولي لمواجهة الأزمات الإنسانية وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.