آخر الأخبار

بلاغات جنائية بتهمة التزوير تلاحق قيادات في اتحاد الكرة السوداني

 

في تصعيد جديد يُنذر بمعركة قانونية مفتوحة، فجر رئيس نادي ود نوباوي، المعز النور محمد، مفاجآت مدوية ، مؤكدًا تمسك ناديه الكامل بقضيته ضد الاتحاد السوداني لكرة القدم، ومشددًا على أنهم لن يساوموا أو يتراجعوا مهما تعاظمت الضغوط أو الإغراءات.

 

وقال المعز النور لموقع “الترا سودان” إن معركتهم لم تعد مجرد نزاع رياضي، بل تحولت إلى قضية مبدأ تستهدف “اقتلاع جذور الخلل” داخل منظومة إدارة كرة القدم في السودان، مضيفًا: هدفنا واضح.. تغيير هذه المنظومة بالكامل، واستعادة حقنا الذي سُلب منا، ولن نحيد عن هذا الطريق مهما كلف الثمن.

 

وكشف أن الأنظار ستتجه يوم 26 مايو المقبل إلى مدينة لوزان السويسرية، حيث ستُعقد جلسة النطق بالحكم في محكمة التحكيم الرياضي، في قضية وصفها بالمفصلية، مؤكدًا أن الجلسة ستكون متاحة بالصوت والصورة، وأن العالم كله سيشهد لحظة الحقيقة، على حد تعبيره، معربًا عن ثقته الكاملة في أن العدالة ستنتصر.

 

وفي أخطر ما جاء في حديثه، أعلن رئيس ود نوباوي عن فتح بلاغ جنائي بتهمة التزوير داخل السودان، يستهدف قيادات في الاتحاد، على خلفية ما وصفه بتلاعب واضح في محضر الجمعية العمومية لعام 2021-2022. وأوضح أن الجمعية شهدت مشاركة وصفها بالموجهة، حيث قال إن 90% من الأعضاء كانوا موالين لقيادة الاتحاد، وتمت مناقشة المحضر وإجازته دون أي إشارة لوجود لجنة تُعرف بـ”لجنة الفحص والنزاهة”.

 

وأضاف: تفاجأنا لاحقًا بإقحام هذه اللجنة في المحضر، وكأنها كانت جزءًا أصيلًا منه، وهو أمر أثبتنا عدم صحته، وكان الهدف منه هو تعطيل شكوانا أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي تُلزم بوجود هذه اللجنة ضمن الوثائق الرسمية.

 

وتعود جذور الأزمة إلى قرار مثير للجدل بهبوط نادي ود نوباوي من الدوري الممتاز في الموسم قبل الماضي، رغم أن النادي كان قد تقدم بخطاب رسمي يعتذر فيه عن عدم المشاركة لأسباب وصفها بالمقنعة، تتعلق بعدم الجاهزية الفنية والقدرة المالية. لكن، وبحسب رواية النادي، تجاهل الاتحاد الخطاب تمامًا، وقام ببرمجة مباريات الفريق، قبل أن يصدر قرار الهبوط دون أي رد رسمي.