آخر الأخبار

الصفحة الرسمية لاتحاد الكرة تكتب :مسرحية سيئة الإخراج تفضحها الأكاذيب وتكشف زيفها المستندات

  • مرشح الإمارات للجنة الانضباط بالفيفا فاز بالتزكية دون تصويت
  • تلفيق التهم الكاذبة للدكتور معتصم أسلوب العاجز بعد أن أصبح رقماً لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • قوائم المرشحين بالفيفا تفضح الكذبة الغبية وتؤكد براءة جعفر
  • تزامن كذبة دعم ممثل الإمارات مع اقتراب الانتخابات تكشف الغرض من الحملة المُغرضة

يبدو أن النجاحات الكبيرة التي حققها الدكتور معتصم جعفر والتي جعلته محل إشادة وتقدير واحتفاء من أكبر مؤسسة كروية في العالم “الفيفا” أثارت أحقاد الطامعين في منافسته في انتخابات الاتحاد السوداني لكرة القدم والتي باتت وشيكة.
فصحائف أعمال وإنجازات الدكتور معتصم جعفر والتي شهد بها الأعداء قبل الأصدقاء، كفيلةٌ لأن تؤكد بأن الرجل أصبح رقماً يصعب الوصول إليه حالياً، وأن منافسته تحتاج لحشد حملة من الأكاذيب لتشويه صورته والنيل منه وهو عين ما فعله مَن أطلقوا كذبة أن الدكتور معتصم داس على دماء الشهداء وضرب بتضحياتهم عرض الحائط، ولعب صوته دوراً مهماً في فوز مرشح الإمارات للجنة الانضباط بالفيفا.
وهي بكل تأكيد كذبة غبية ومسرحية سيئة الإخراج، من السهولة بما كان فضحها وإثبات أنّ أبن جعفر سليل الأسرة المناضلة لم تلاحقه تهم العمالة والارتزاق في يوم من الأيام، بل ظل على مر الأزمان يقف في الاتجاه الصحيح من التاريخ بما يتسق مع قيمه ومبادئه وأخلاقه العالية.

وما لا يعلمه من انطلت عليهم الكذبة الغبية أنّ مرشح الإمارات في الفيفا لم يكن بحاجة لصوت الدكتور معتصم أو غيره، لأنه في الأصل لا منافس له وحقق الفوز بالتزكية كما حدث في جميع المناصب التي تم التوافق عليها دون الحاجة للتصويت في أي منصب كما سنطالع ذلك عبر قائمة المرشحين التي سننشرها طي هذا التقرير.
إن ما حدث يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن حملة مغرضة انطلقت الآن بغرض حرق شخصية الدكتور معتصم قبل السباق الانتخابي المرتقب، لكن خاب ظن مَـن أطلقوا تلك الكذبة الغبية، لأنّ الرياضيين أذكى من أن تنطلي عليهم مثل هذه الأكاذيب.

لقد بذل مُـروِّجو الأكاذيب جهداً خارقاً في تشويه صورة الدكتور معتصم ولم يكتفوا بكذبة انه صوّت لممثل الإمارات التي تقتل الشعب السوداني بالمُسيّرات، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك وتحدثوا كذباً عن دعم قدمته الإمارات بمليوني درهم للدكتور معتصم لخوض الانتخابات في محاولة يائسة. لدفع الرياضيين للاستجابة لهذه الأكاذيب والوقوف ضد الدكتور معتصم في السباق الانتخابي المرتقب.

لكن فات على مَـن أطلقوا الكذبة الغبية أن من ظلوا يبصمون بالعشرة للدكتور معتصم على مدى ربع قرن من الزمان يعرفونه عن قرب، ويعلمون وطنيته التي جعلته يقف تلك الوقفة ألمشهودة من أجل استمرار المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية والأندية السودانية، فكانت المحصلة نجاحات مبهرة وأفراحاً نادرة في زمن الدماء والدموع والدمار.
ويكفي معتصم نجاحاً أنّه أصبح محل ثقة رمز سيادة البلد سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الذي حرص على تشريف عمومية الاتحاد ببورتسودان رغم مسؤولياته الجِسَام، من باب تقديم صوت شكر وتقدير لمن وضع الوطن في حدقات العيون.

أخيراً، وليس آخر، سيبقى الدكتور معتصم جعفر رغم كره الحاقدين وأعداء النجاح، رقماً يصعب الوصول إليه، وقائداً من الصعب منافسته، وسيمد الوسط الرياضي الذي يعرف الدكتور معتصم عن قرب لسان السخرية لكل من شارك في الحملة الفاشلة لاغتيال شخصية الدكتور معتصم جعفر.