
الإعلام المصري السوداني ضمير الشعبين
الوان الحياة
أبيض :
*أثناء زيارتنا للسفير ياسر سرور مساعد وزير الخارجية بمكتبه بوزارة الخارجية المصرية لتهنئته بترشحيه سفيرا لمصر بالسودان بحضور السفير كريم مختار والذي عمل في السودان لفترة طويلة وحضور الدبلوماسي محمود ثروت المرشح ايضا للانضمام إلى طاقم السفارة المصرية في السودان.. دار حوار مفيد ومثمر.
*السفير ياسر سرور له دراية واسعة بملف السودان فلقد ظل مسؤولا عن ملف السودان وجنوب السودان طيلة الفترة الماضية مما أتاح له فرصة واسعة أن يكون قريبا من كل مايجري في السودان وكل المبادرات والمؤتمرات التي عقدت بمصر وخارجها بشأن القضية السودانية ولذلك حينما يتولى منصب السفير سيواصل في مهمته التي عمل بها خلال الفترة الماضية بالاضافة إلى ما قام به السفير هاني صلاح من جهد مقدر في تمتين العلاقات المصرية السودانية وفي وقت يحتاج فيه البلدان إلى طاقات ابنائه وخبرتهم لتأكيد العلاقات (الازلية ) بين البلدين.
*ولعل الذي ينتظر السفير سرور جهد متواصل وآمال متراكمة لمشروعات كبيرة ومفيدة للبلدين ظلت في الادراج تحتاج لمن ينفض الغبار عنها ويزيل المعوقات التي ابعدتها وعطلت تنفيذها.
*وهنا جاء دور الاعلام.. في تلك الجلسة دار حوار مفيد وهام جدا حول الدور الوطني الهام للاعلام الذي يدعم هذا الجهد بأن يقوم الاعلام المصري السوداني بدعم الجهود المبذولة لتقوية العلاقة بين البلدين والاستفادة من دروس الحرب وتقارب الشعبين وتجاوز العقبات والشكوك التي يغذيها من لايريد لهذه العلاقة أن تتطور لأنهم يعلمون أن هذا المارد المصري السوداني لو نهض سيكون له شأن دولي وتأثير كبير اقتصادي وسياسي وقاطرة ستسحق كل من يقف في طريقها.
*ولأن هذه النهضة تحتاج الى وعي وتوعية مستمرة يأتى دور الاعلاميين والصحفيين ومؤسساتهم لقيادة حملات توعية قوية تنبه لهذه القوة الكامنة في وادي النيل والتي حباها الله سبحانه وتعالى بامكانيات مهوله تجعل شعب الوادي يكتفي ذاتيا من كل شئ ويرفد اشقائه بما يكفيهم ويصدر ما ينتجه للغير وبالتالي يكون قوة اقتصادية لا يشق لها غبار.
*عالم اليوم لا يحترم إلا الاقوياء ولايحترم إلا من يملك قوته وقراره وما علينا نحن قبيلة الاعلام إلا أن نبدأ بالضرب على الحديد وهو ساخن وأن نقود هذه النهضة التي لا تقوم على العواطف وانما على المشروعات المشتركة والمصالح المشتركة والشراكات الدائمة.. فلقد سئمنا من الاحلام والشعارات التي ظللنا نرددها طوال تاريحنا دون أن ننفذها.