رواية ريناس (مذكرات ناجية من الحرب) بمعرض الدوحة
كتبت الكاتبة تيسير محمد حسين هذه الكلمات عن روايتها الجديدة والتي ستتواجد بعرض الدوحة للكتاب لتقول:
يا بلاداً حَوَتْ مآثِرَنا كالفَراديسِ، فَيْضُها مِنَنٌ،
قد جرى النيل في أباطِحِها يَكفُلُ العَيْشَ، وهي تَحتَضِنُ.
هذا ما كانت(رِيناس) تُدَندِنُ به في ثُنائيّةٍ مع صوت العَطبَراوي الصّادِر من إذاعة أم درمان، التي اعتادت أن تستمعَ إلى برنامجها الصباحيّ في سيارتها، وهي تسلك شارع النيل قادمةً من أم درمان عبر كبري القُوّات المسلّحة، لتصل إلى مقرِّ عملها في الصحيفة، بشارع الجامعة، جوار جامعة الخرطوم.
وفجأة، اهتزّت الأرض تحت قدميها، وسمعت دويَّ انفجاراتٍ متلاحقة، لم تكن تعرف مصدرَها، ولكنّها رأت دخانًا كثيفًا يتصاعد في السماء، على بُعد أمتار من المتحف.
فأدركت أن الانفجارات هذه المرّة من جهة القيادة العامة للجيش.
وأدركت في تلك اللحظة أن تاريخاً جديداً لبلادها يكتب الآن.