بينَ كعبتَينِ
د. هناء سليم غانم- العراق:
حييتُ نهرَكِ و الأحزانُ تتئِـدُ
يا كربلا الطّف كيفَ الماء يتقِدُ ؟
-و كيفَ ثغركَ يا مولايَ مُشتعِلاً
بحُمرةِ الدمّ ِ هذا الماء يتحِدُ ؟
يا ثاني اثنينِ يا حَرّاء يا أُحُدُ
يا مَنبع الطُهر،، يا غيّاثُ يا صمَدُ
نزلَ الفداءُ، أ كبشٌ خُلتُموا نزلا ؟
فَدونَ ظِلّكَ ما بالكونِ، ما صمَدوا
-النُور و النَورُ، و الآفاقُ كلهُمُ
و الرُوحُ و الرَوح و الآباء و الولَدُ
-قُدَّ القَميصُ و المَخفيُّ ذُو لُغةٍ
تَجلو الخَطايا و تمحو ثم تتّقِدُ