آخر الأخبار

حزب عريق من الفاشر: العقوبات الأمريكية تواطؤ مع الإمارات والميليشيا

الفاشر – أصداء سودانية
وصف رئيس حزب الأمة الفيدرالي بولاية شمال دارفور، الدكتور أنور إسحق سليمان العقوبات الجديدة التي فرضتها الادارة  الأمريكية علي السودان بزعم  إستخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية ، وصفها بأنها فرية و إدعاءات كاذبة، لا تسندها الواقع .
مبديآ عن إستغرابه الشديد علي أن تلك العقوبات صدرت دون أن يسبقها آية  إجراءات قانونية ، كارسال فرق للتفتيش والمسح الفني للاماكن التي تزعم الولايات المتحدة الأمريكية أنها أستخدمت بها الأسلحة الكيميائية. مشيراً في هذا الي أن اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي يعد السودان ، والولايات المتحدة طرفان موقعان عليها ، يوجب عليها الالتزام خاصة فيما يتعلق بآليات التعامل مع أي مزاعم باستخدام هذا النوع من الأسلحة ، بجانب ضرورة الإخطار الرسمي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ، وإرسال فريق تقصي محايد لجمع الأدلة الميدانية ، وإصدار تقارير فنية تحدد نوع المادة المستخدمة ، وتفاصيل الواقعة ، والجهة المسؤولة عنها.
وقال الدكتور سليمان أن الإدارة الأمريكية لم تلجأ إلى أي من هذه الإجراءات الدولية المنصوص عليها ، ولم تتقدم بإي بلاغ رسمي ، أو طلب تحقيق مشترك ، كما أنها لم تعرض أمام المجتمع الدولي ، اي نتائج موثقة أو عينات بيئية ، أو تقارير من مختبرات معتمدة ، وإنما إكتفت بإعلان أحادي يستند إلى تقديرات تفتقر إلي الشفافية والمصداقية تماماً .
واضاف أن العقوبات المفروضة بصورة آحادية علي السودان تفتقر إلى الأساس القانوني ، والفني اللازم ، وهي باكر تمثل إجراءآ سياسياً ، أحاديآ لا يمت للشرعية الدولية بصلة.
ودعا د سليمان  المجتمع الدولي، والمنظمات المعنية بضرورة الوقوف بحزم ضد محاولات تقويض عمل المنظمات الفنية الدولية ، وتسييس أدوات الردع القانوني وتكريس الإزدواجية في المعايير. معتبراً إصدار العقوبات الأمريكية مسألة مبيتة مسبقاً ، لإيقاف تقدم الجيش السوداني ، والقوات المساندة لها لدحر مليشيا آل دقلو الإرهابيـة المتمردة وحلفائها.
وقال أن ذلك يتسق تماماً مع موقف الولايات المتحدة الأمريكية والتي تغض الطرف عن دعم الإمارات للمليشيا بأسلحة خطيرة جداً أمريكية الصنع والمنشأ .متسائلاً لماذا لم تتخذ الولايات المتحدة الإجراءات تجاه الإمارات ، وكيف تسربت هذه الأسلحة الأمريكية إلي أيدي المليشيا ؟.
وإتهم الدكتور سليمان الولايات المتحدة ، بالتواطؤ مع الإمارات ، والمليشيا من أجل إبادة الشعب السوداني وتهديد أمنه وإستقراره.وذكر أنه من حق أي دولة الدفاع عن امنها وشعبها ، والدفاع عن مقدراتها ، وهذه ما تقوم بها الدولة السودانية المنوط بها حماية الشعب السوداني ، وهي القوات المسلحة ، والقوات المساندة لها ، سواء كان المشتركة والمستنفرين ولا غيره .
وأكد أن هذه العقوبات ارسلت رسائل سالبة في بريد الشعب السوداني أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على عرقلة إستقرار السودان ، وتقدم الجيش ، وإستعادة كامل تراب السودان وبقائه واحداً موحدآ.
وأشار أن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه مسندوين ومدعومين من قبل الشعب السوداني ، وهو الأهم ، وان الشعب يري أن العدوان علي الجيش هو العدوان عليه ابتداءآ ، وعلي أرض السودان إنتهاءآ.