آخر الأخبار

انشقاق (السافنا) يحول المليشيا إلى (صحراء) جرداء

فنجان الصباح

أحمدع الوهاب

 

*كان انسلاخ مجموعة من كبار مستشاري قائد الدعم السريع بقيادة الدكتور عبد القادر ابراهيم وآخرين زلزالا سياسيا (هرد) مصارين المتمرد حميدتي.. ودق خروج اللواء ابو عاقلة كيكل مسمارا اخيرا في نعش المليشيا وكسر انشقاق اللواء النور القبة عظم ظهرها ( طق) كما كان يقولها الاديب الدبلوماسي الراحل صلاح احمد ابراهيم. وسيحول خروج القائد السافنا المليشيا إلى صحراء كبرى جرداء.

*ستكون هذه المجاميع المنشقة من مدنيين او مقاتلين والمنسلخين من انتلجنسيا أو عسكر أشبه بقطعة فلين عملاقة تمتص كل مابنته المليشيا من ليل الأسى والدموع.. وستكون نواة لحركة تصحيحية تصنع حقلا مغناطيسيا يجتذب اليه كل الناقمين على المليشيا والرافضين لسلوكها من منسوبيها فرادي وجماعات وسيذهب مع الريح جسمها ورسمها ولا يبقى منها سوى العار.

وسيتلفت صبي الطاحونة الشقي – الاخ غير الشقيق- للمتمرد حميدتي فلا يجد سوى حبل المشنقة يلتف حول عنقه بلا هوادة بينما السلاسل والقيود تحيط بيديه ورجليه، وتقوده إلى جهنم وبئس المصير وسيكون بقية اخوته الاشقياء وقرابته التعساء قد لحقوا بحميدتي الذي لا يعرف له خبر ولا اثر منذ مايو ٢٠٢٣م.. ستتلقف بعضهم المحاكم الناجزة وستتخطف البقية منهم يد النوى والنوائب.. وقد تبخرت الامبراطورية المالية والعسكرية ولم يبق منها سوى لعنات المظلومين ودعوات المحرومين وانات الثكالى و اليتامى و المحرومين.

لقد بنيت المليشيا على الباطل

وشيدت على الظلم واقيمت دعائمها على العنصرية الفظة والوحشية التي تتعوذ منها وحوش الانس والجن.  ولذلك فإن افضل مايفعله الجيش السوداني هو ان يشطبها من التاريخ ومن الوجود.

*وامام القائدين القبة والسافنا مهمة صعبة للتكفير عن اخطائهما السابقة ويتأتى ذلك عندما يقنعا مجموعات كبيرة بالانسلاخ عن المليشيا بأسرع مايمكن.. ان كفارة العودة هي الاسهام الفاعل في تفكيك المليشيا قطعة قطعة.. وإشعال الأرض تحت أقدام المرتزقة القادمين من وراء البحار او من وراء بحر العرب. وجعل البقاء في ما تبقى من جيفة المليشيا اشبه بالبقاء في مستعمرة من العقارب السامة.

*أن هذه التصدعات الهائلة في جسم المليشيا ستفجر لا ريب خلافات مدمرة وستخلق شكوكا قاتلة وستحفز كثيرا من المترددين على القفز من المركب الغارق و الهروب على طريقة ( انج سعدا فقد هلك سعيد).