آخر الأخبار

رَحَلَتْ ..

 

د. أيمن أحمد أبو الدنيا / مصر

قالت سَأَمنَحُكَ  ابتسامةَ مُهجتي
حتى إذا يَبكي الغرامُ تتوب

وإذا رأتكَ  عيونُ قلبي بائسًا
أَهْدَتكَ  نبضًا لا يهابُ غروب

لكنها نَكسَت عُهودي والهوى
ما كان عهدُ الحُبِ  ذا مكذوب

ستقولُ رَوحُكِ لم أَشَأ
لكنهُ قدرٌ  وذا مكتوب  !!!

آمنتُ بالله الذي
يُحيي القلوبَ برؤيةِ المحبوب

لكنني لا زلت أَسبَحُ في دمي
مُذ فارقت روحي سَنًا وَطيوب

كيف الحياةُ  بغير قَلبكِ جانبي
يَسقي الزهورَ  بلَحظِكِ  المهيوب  ؟!

أَحيا بلا نبضٍ  يُعانِقُ مُهجتي
يا ويلتي  من طَيفكِ المَحجوب